By عبد الله بن الزبير الحميدي
ليس من عبد يذنب ذنبا فيقوم فيتوضأ فيحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له قال سفيان وحدثنا عاصم الأحول عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله وزاد فيه إلا أنه قال ويتبرر يعني يص
سلوا الله العفو والعافية فإنه ما أوتي عبد بعد يقين شيئا خيرا من العافية
الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه يوشك أن يعمهم الله بعقاب
ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ فيحسن الوضوء قال مسعر ثم يصلي وقال سفيان ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله إلا غفر الله له
ما ذكر عبد ذنبا أذنبه فقام حين يذكر ذنبه ذلك فيتوضأ فأحسن وضوءه ثم صلى ركعتين ثم استغفر الله لذنبه ذلك إلا غفر له
من هذا الذي تغيظ عليه قال ولم تسأل عنه قلت أضرب عنقه قال فوالله لأذهب غضبه ما قلت ثم قال ما كانت لأحد بعد محمد صلى الله عليه وسلم
عليكم بالصدق فإنه مع البر وهما في الجنة وإياكم والكذب فإنه مع الفجور وإنهما في النار واسألوا الله العافية فإنه لم يؤت عبد بعد اليقين خيرا من العافية قال ولا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا
نهى عن صيام هذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى فأما يوم الفطر فيوم فطركم من صيامكم وأما يوم الأضحى فكلوا فيه من لحم نسككم
شهدت العيد مع عثمان بن عفان فوافق ذلك يوم جمعة فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ثم قال إن هذا يوم اجتمع فيه عيدان للمسلمين فمن كان ها هنا من أهل العوالي فأحب أن يذهب فقد أذنا له ومن أحب أن يمكث فليمكث
أتى الحجر الأسود فقبله ثم قال والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك
أنكم تأكلون شجرتين يعني خبيثتين البصل والثوم فإن كنتم لا بد فاعلين فاقتلوهما بالنضج ثم كلوهما فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يجد ريحه من الرجل فيأمر به فيخرج إلى البقيع حدثنا سفيان قال حدثنا ح
الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء هاء والشعير بالشعير ربا إلا هاء هاء والتمر بالتمر ربا إلا هاء هاء فلما جاء الزهري لم يذكر هذا الكلام
الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء والبر بالبر ربا إلا هاء وهاء والشعير بالشعير ربا إلا هاء وهاء والتمر بالتمر ربا إلا هاء وهاء قال الحميدي قال سفيان وهذا أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا يع
لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها يعنى أذابوها
لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فباعوها يعني أذابوها
حملت على فرس في سبيل الله فرأيته يباع فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم أشتريه فقال لا تشتره ولا تعد في صدقتك حدثنا سفيان عن أيوب السختياني عن ابن سيرين عن عمر بن الخطاب مثله إلا أنه قال رآها تباع أو
تابعوا ما بين الحج والعمرة فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل وينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير الخبث قال سفيان هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري عن عبدة عن عاصم فلما قدم عبدة أتيناه لنسأله عنه فق
فخرجت أريد الحج فلما كنت بالقادسية أهللت بالحج والعمرة جميعا فسمعني سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان فقالا لهذا أضل من بعير أهله فكأنما حمل علي بكلمتيهما جبل فلقيت عمر بن الخطاب فأخبرته فأقبل عليهما فلامه
يقول وهو بوادي العقيق أتاني الليلة آت من ربي فقال صل في هذا الوادي المبارك وقل عمرة في حجة
إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم