By البيهقي
اسق ثم احبس حتى يرجع إلى الجدر فقال الزبير فوالله إني لأحسب هذه الآية نزلت في ذلك فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك سورة النساء آية أخرجه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري وأبو الحسين مسلم بن الحجاج ال
نضر الله عبدا سمع مقالتي فحفظها ووعاها وأداها فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ثلاث لا يغل عليهن قلب مسلم إخلاص العمل لله والنصيحة للمسلمين ولزوم جماعتهم فإن دعوتهم تحيط من ورائهم
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه قال سفيان وأخبرني ابن المنكدر مرسلا عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
فما أتاكم عني يوافق القرآن فهو عني وما أتاكم عني يخالف القرآن فليس عني قال الشافعي ليس يخالف الحديث القرآن ولكن حديث النبي صلى الله عليه وسلم يبين معنى ما أراد خاصا وعاما وناسخا ومنسوخا ثم يلزم الناس
لا يمسكن الناس علي بشيء فإني لا أحل لهم إلا ما أحل الله لهم ولا أحرم عليهم إلا ما لا حرم الله قال الشافعي هذا منقطع وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم باتباع ما أمر به واجتناب ما نهى عنه وفرض الله ذلك ف
إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه فرجع عمر من سرغ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال أخبرنا محمد بن غالب قال حدثنا عبد الله يعني اب
موسى صاحب الخضر قال الشافعي فابن عباس مع فقهه وورعه يثبت خبر أبي بن كعب وحده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى يكذب امرأ من المسلمين إذ حدثه أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فيه دلالة
من قتل له قتيل فهو بخير النظرين إن أحب أخذ العقل وإن أحب فله القود قال أبو حنيفة بن سماك فقلت لابن أبي ذئب أتأخذ بهذا يا أبا الحارث فضرب صدري وصاح علي صياحا كثيرا ونال مني وقال أحدثك عن رسول الله صلى
من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
إن الذي يكذب علي يبنى له بيت في النار
إن أفرى الفرى من قولني ما لم أقل ومن أرى عينيه في المنام ما لم تريا ومن ادعى إلى غير أبيه
من كذب علي فليلتمس لجنبه مضجعا من النار فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك ويمسح الأرض بيده
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار أخبرناه أبو عبد الله الحافظ قال أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن تميم القنطري قال ح
حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا علي قال الشافعي هذا أشد حديث روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا وعليه اعتمدنا مع غيره في أن لا نقبل حديثا إلا من ثقة ونعرف صدق من حمل الحديث
إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصباء قال سفيان فقال سعد بن إبراهيم للزهري من أبو الأحوص كالمغضب حين حدث الزهري عن رجل مجهول لا يعرفه فقال له الزهري أما رأيت الشيخ الذي كان يصلي
يوشك الناس أن يضربوا أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجدون عالما أعلم من عالم المدينة وقد أملى الشافعي في الجديد أحاديث في فضائل قريش والأنصار وسائر قبائل العرب وقصده من ذلك ترجيح معرفتهم بالسنن على معرف
قدموا قريشا ولا تقدموها وتعلموا منها ولا تعالموها أو تعلموها شك ابن أبي فديك
من أهان قريشا أهانه الله
لولا أن تبطر قريش لأخبرتها بالذي لها عند الله عز وجل
أنتم أولى الناس بهذا الأمر ما كنتم مع الحق إلا أن تعدلوا عنه فتلحون كما تلحى هذه الجريدة يشير إلى جريدة في يده