By سعيد بن منصور
من قرأ القرآن فهو غنى لا فقر بعده والأمانة غنى
من تلا آية من كتاب الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة ومن استمع آية من كتاب الله كتب الله له حسنة مضاعفة
مثل الذي يقرأ القرآن وهو له حافظ مثل السفرة الكرام البررة ومثل الذي يقرؤه وليس بحافظ وهو عليه شديد وهو يتعاهده فله أجران
بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسي
ما من أمير عشرة إلا يؤتى به يوم القيامة مغلولا لا يفكه من غله إلا العدل ومن قرأ القرآن ثم نسيه لقي الله عز وجل أجذم
خيركم من تعلم القرآن وعلمه وأخذ بيدي فأجلسني مجلسي هذا فأقرأني
خيركم من تعلم القرآن وعلمه وقال أبو عبد الرحمن ذلك أقعدني مقعدي هذا
من قرأ عشر آيات في ليلة كتب من المصلين ولم يكتب من الغافلين ومن قرأ خمسين آية كتب من الحافظين حتى يصبح ومن قرأ ثلاث مائة آية يقول الجبار قد نصب عبدي في ومن قرأ ألف آية كتب له قنطار والقنطار خير من الد
من قرأ القرآن وأعرب بقراءته فمات على ذلك كان كالشهيد المتخبط في دمه في سبيل الله عز وجل
الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة
اقرءوا فكل كتاب الله من قبل أن يأتي قوم يقومونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه
اقرءوا وكل حسن وسيأتي قوم يقومونه كما يقوم القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه
نزل القرآن على سبعة أحرف فبأي حرف قرأت أصبت
أنزل القرآن على سبعة أحرف كلها شاف كاف
سمعت رجلا قرأ آية سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم خلافها فأخذته فجئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرفت في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية فقال كلاكما محسن لا تختلفوا
هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب
من قرأ القرآن فليسأل الله عز وجل فإنه سيجيء قوم يقرأون القرآن يسألون به الناس
من قرأ في ليلة مائة آية كتب له قنوت ليلة ومن قرأ مائتي آية لم يحاجه القرآن ومن قرأ خمس مائة آية أصبح له قنطار من الأجر والقنطار اثنا عشر ألفا
اقرأ علي فقال له عبد الله أقرأ عليك وعليك أنزل فقال إني أحب أن أسمعه من غيري فقرأ عليه عبد الله سورة النساء حتى إذا بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية فاستعبر ر
اقرأ فقال يا رسول الله كيف أقرأ عليك وعليك أنزل قال إني أحب أن أسمعه من غيري وافتتح عبد الله سورة النساء وقرأ حتى بلغ فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا سورة النساء آية ذرفت عيناه