By الخطيب البغدادي
السكينة نزلت عند القرآن أو للقرآن واللفظ لحديث عفان الرجل القارئ كان أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك الأنصاري ويكنى أبا عتيك ويقال أبا يحيى ويقال أبا حضير وكان أحد نقباء الأنصار ليلة العقبة فأما الحجة في
اقرأ أسيد ثلاثا فإن ذلك ملك يسمع القرآن
تلك الملائكة نزلت لقراءة القرآن أما إنك لو مضيت لرأيت الأعاجيب
إذا أخذ مضجعه من الليل أن يقول اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت فإن مات مات
إذا نمت فاجعل يدك اليمنى تحت خدك الأيمن ثم قال اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رهبة ورغبة إليك لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبرسولك الذي
أغبت عن أول قتال قاتل رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين لئن أشهدني الله قتال المشركين ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء يعني أصحابه وأبرأ إ
غبت عن أول قتال قاتله المشركين والله لئن أشهدني الله قتالهم ليرين الله ما أصنع فلما كان يوم أحد انكشف المسلمون فقال اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء لأصحابه وأبرأ إليك مما جاء به هؤلاء المشركون ثم ت
اتقي الله فإنه ابن عمك فما برحت حتى نزل القرآن قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها سورة المجادلة آية إلى الفرض فقال يعتق رقبة قالت لا يجد قال فيصوم شهرين متتابعين قالت يا رسول الله إنه شيخ كبير ما به
إنك تركت آية قال فهلا أذكرتنيها قال ظننت أنها قد نسخت قال فإنها لم تنسخ هذا الرجل أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك الأنصاري سيد القراء يكنى أبا المنذر ويقال أبا الطفيل
ما منعك ألا تكون فتحت علي فقال أبي يا رسول الله إني ظننت أنها نسخت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تنسخ
الحج كل عام فقال لا بل حجة فلو قلت كل عام كان كل عام الرجل السائل لرسول الله صلى الله عليه وسلم كان الأقرع بن حابس بن عقال من ولد زيد مناة بن تميم
الله كتب عليكم الحج فقال الأقرع بن حابس يا رسول الله أفي كل عام قال بل حجة ولو قلت نعم لوجبت
إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون سورة الحجرات آية قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن حمدي زين وإن ذمي شين قال ذاك الله عز وجل هذا الرجل كان الأقرع بن حابس أيضا
حمدي لزين وإن ذمي لشين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله ذاكم الله عز وجل
عمك فليلج عليك عم عائشة هذا هو أفلح أخو أبي القعيس ويكنى أبا الجعد
فائذني له فإنه عمك تربت يمينك قال وكان أبو القعيس أخا زوج المرأة التي أرضعت عائشة
استأذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد فرددته قال ابن جريج قال لي هشام إنما هو أبو قعيس فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك قال فهلا أذنت له تربت يمينك أو قال يدك قلت والصواب أنه أخو أبي القعيس
قدمت المدينة ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر حين افتتحها فسألته أن يسهم لي فتكلم بعض ولد سعيد بن العاص فقال لا تسهم له يا رسول الله قال فقلت هذا قاتل ابن قوقل فقال سعيد بن العاص يا عجبا لوبر قد تد
فقدم أبان بن سعيد وأصحابه على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر بعد أن فتحها وإن حزم خيلهم لليف فقال أبان اقسم لنا يا رسول الله قال أبو هريرة فقلت لا تقسم لهم يا رسول الله فقال أبان أنت بها يا وبر تح
لا ينبغي لنا أن نأكل الصدقة هذا الساعي هو الأرقم بن أبي الأرقم