By همام بن منبه
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا فاختلفوا فيه وأوتيناه من بعدهم فهذا يومهم الذي فرض عليهم فاختلفوا فيه فهدانا الله له فهم لنا فيه تبع فاليهود غدا والنصارى بعد غد
مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل ابتنى بيوتا فأحسنها وأجملها وأكملها إلا موضع لبنة من زاوية من زواياها فجعل الناس يطوفون ويعجبهم البنيان فيقولون ألا وضعت هاهنا لبنة فتم بناؤه فقال محمد صلى الله علي
مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان أو جنتان من حديد إلى ثدييهما أو إلى تراقيهما فجعل المتصدق كلما تصدق بشيء ذهبت عن جلده حتى تجن بنانه ويعفو أثره وجعل البخيل كلما أنفق شيئا أو حدث به نفسه عضت
مثلي كمثل رجل استوقد نارا فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي يقعن في النار يقعن فيها وجعل يحجزهن ويغلبنه فيتقحمن فيها فذاك مثلي ومثلكم أنا آخذ بحجزكم عن النار هلم عن النار هلم عن النار فت
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها
إياكم والظن إياكم والظن إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث ولا تناجشوا ولا تحاسدوا ولا تنافسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا
في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم وهو يصلي يسأل ربه شيئا إلا آتاه إياه
الملائكة يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج إليه الذين باتوا فيكم فيسألهم وهو أعلم بهم كيف تركتم عبادي قالوا تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون
الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه وتقول اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما لم يحدث
إذا قال أحدكم آمين والملائكة في السماء آمين فوافق إحداهما الأخرى غفر له ما تقدم من ذنبه
اركبها فقال إنها بدنة يا رسول الله فقال ويلك اركبها ويلك اركبها
لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا
إذا قاتل أحدكم أخاه فليتجنب الوجه
ناركم هذه ما يوقد بنو آدم جزء من سبعين جزءا من حر جهنم فقالوا والله إن كانت لكافيتنا يا رسول الله قال فإنها فضلت عليها بتسعة وستين جزءا كلهن مثل حرها
لما قضى الله الخلق كتب كتابا فهو عنده فوق العرش إن رحمتي سبقت غضبي
الصيام جنة فإذا كان يوما أحدكم صائما فلا يجهل ولا يرفث فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم
لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك يذر شهوته وطعامه وشرابه من جراي فالصيام لي وأنا أجزي به
نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة فلدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها فأمر بها فأحرقت في النار فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة
لولا أن أشق على المؤمنين ما قعدت خلف سرية تغزو في سبيل الله ولكن لا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي
لكل نبي دعوة تستجاب له فأريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
No chapters indexed.