By سعيد بن منصور
أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم وأرقهم في أمر الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرؤهم أبي بن كعب وكان يقال أعلمهم بالقضاء علي
في جد كان فينا قال كم أعطاه قال أعطاه السدس قال مع من قال لا أدري قال لا دريت
لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذت أبا بكر فإنه قضاه أبا
أجرأكم على قسم الجد أجرأكم على النار
أطعم ثلاث جدات السدس وزاد جرير قال منصور فقلت لإبراهيم فقال جدتي أبيه أم أمه وأم أبيه وأم أم الأم
جاءت الجدة إلى أبي بكر بعد رسول الله صلي الله عليه وسلم فقالت إن ابن ابني أو ابن ابنتي مات وقد أخبرت أن لي في كتاب الله حقا فقال أبو بكر ما أجد لك في كتاب الله حقا وما سمعت النبي صلي الله عليه وسلم يق
أطعم جدة السدس وكانت من خزاعة
ورث الجدة مع ابنها
أول جدة أطعمت السدس أم أب مع ابنها
أول جدة ورثت في الإسلام مع ابنها
ولد الملاعنة أمه عصبته فإن لم تكن له أم فعصبتها عصبته وولد الزنا بمنزلة ابن الملاعنة
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
لا يتوارث أهل ملتين قال سعيد قال هشيم سمعته أو أخبرته عنه
لا يتوارث أهل ملتين شتى
ركب إلى قبا يستخير الله في العمة والخالة فأنزل عليه أن لا ميراث لهما
هل ترك من أحد قال ما يا رسول الله ترك أحدا فدفع رسول الله صلي الله عليه وسلم ماله إلى ابن أخته أبي لبابة بن عبد المنذر
رجلا انقعر عن مال له فأتت ابنة أخته رسول الله صلي الله عليه وسلم تسأله الميراث فقال لا شيء لك اللهم من منعت ممنوع اللهم من منعت ممنوع
من ترك كلا فإلينا ومن ترك مالا فلورثته وأنا وارث من لا وارث له أعقل عنه وأرثه والخال وارث من لا وارث له يعقل عنه ويرثه
أعتقت ابنة حمزة رجلا فمات وترك ابنته وابنة حمزة فأخذت ابنته النصف وأخذت ابنة حمزة النصف وذلك على عهد رسول الله صلي الله عليه وسلم