By الخطيب البغدادي
الأعمال بالنية وإنما لكل لامرئ ما نوى
من تعلم علما ينتفع به في الآخرة يريد به عرض شيء من الدنيا لم يرح رائحة الجنة
من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرض الدنيا وقال أبو نعيم عرضا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة
من طلب الحديث أو العلم يريد به الدنيا لم يجد حرث الآخرة
من طلب العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به الجهلاء وليقبل الناس إليه بوجوههم فله النار
لا تعلموا العلم لتباهوا به العلماء ولتماروا به السفهاء ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم فمن فعل هذا فهو في النار ومن علمتم هذا منه فارجموه بالحجارة
لا تطلبوا العلم لتباهوا به العلماء وتماروا به السفهاء وتخيروا به المجالس فمن فعل ذلك فالنار النار
من ابتغى العلم ليباهي به العلماء أو ليماري به السفهاء أو يقبل بأفئدة الناس إليه فإلى النار
من تعلم الحديث ليحدث به الناس لم يرح رائحة الجنة وأنه ليصيب ريحها من مسيرة خمسمائة عام
همة العلماء الرعاية وهمة السفهاء الرواية وليعلم أن الله تعالى سائله عن علمه فيم طلبه ومجازيه على عمله به
لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع خصال عن عمره فيما أفناه وشبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه وعن علمه ماذا عمل فيه
ما ينفي عني حجة الجهل قال العلم قال فما ينفي عني حجة العلم قال العمل
الشيطان ليسبعكم بالعلم قالوا كيف يسبعنا به يا رسول الله قال لا يزال العبد للعلم طالبا وللعمل تاركا حتى يأمه الموت
من طلب علما فأدركه أعطاه الله كفلين من الأجر ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله كفلا من الأجر ففسره قال من طلب علما فأدركه أعطاه الله أجر ما علم وأجر ما عمل ومن طلب علما فلم يدركه أعطاه الله أجر ما علم
الله يحب معالي الأخلاق ويكره سفسافها
الله يحب معالي الأخلاق وأشرافها ويكره سفسافها
بعثت لأتمم صالح الأخلاق وقال بهلول محاسن الأخلاق
يا رب أرني الذي كنت أرى في السفينة فأوحى الله إليه يا موسى إنك ستراه فلم يلبث موسى إلا يسيرا حتى أتاه الخضر وهو فتى طيب الريح حسن بياض الثياب فقال السلام عليك يا موسى بن عمران إن ربك يقرأ عليك السلام
كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت
المؤمن إذا لم يكن ذا حرفة تعيش بدينه