By الخطيب البغدادي
اطلبوا العلم ولو بالصين فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم
اطلبوا العلم ولو بالصين زاد العباس فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم
من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك به طريقا من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب العلم وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن
ما من رجل يخرج من بيته يطلب علما إلا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يطلب وإلا سلك الله به طريقا إلى الجنة وإن العالم ليستغفر له من في السموات والأرض حتى الحيتان في البحر ولفضل العالم على العابد كفضل
من خرج من بيته ابتغاء العلم وضعت الملائكة أجنحتها له رضا بما يصنع
عبد لي عند مجمع البحرين وهو أعلم منك قال أي رب فكيف به قال تأخذ حوتا فاجعله في مكتل فحيث ما فقدت الحوت فهو ثم قال فأخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلقا يمشيان معه فتاه يوشع بن نون حتى أتى الصخرة فنام واضط
وددنا أنه كان صبر حتى يقص علينا من خبرهما قال وكان ابن عباس يقرأ وأما الغلام فكان كافرا قال ابن عباس وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا
أنا الملك أنا الديان لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة وأحد من أهل النار يطلبه بمظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار يدخل النار وأحد من أهل الجنة يطلبه بمظلمة حتى اللطمة قال قلنا كيف هو وإنما نأتي
أنا الملك أنا الديان لا تظالموا اليوم لا ينبغي لأحد من أهل الجنة أن يدخل الجنة ولأحد من أهل النار قبله مظلمة ولا ينبغي لأحد من أهل النار أن يدخل النار ولأحد من أهل الجنة قبله مظلمة حتى اللطمة باليد قا
أنا الديان لا ظلم عندي وعزتي لا يجاوزني اليوم ظلم ظالم ولو لطمة ولو ضربة يد على يد ولأقتصن للجماء من القرناء ولأسألن الحجر لم نكب الحجر ولأسألن العود لم خدش صاحبه في ذلك أنزل علي في كتابه ونضع الموازي
من ستر مؤمنا في الدنيا على خربة ستره الله يوم القيامة فقال له أبو أيوب صدقت ثم انصرف أبو أيوب إلى راحلته فركبها راجعا إلى المدينة فما أدركته جائزة مسلمة بن مخلد إلا بعريش مصر
من ستر مؤمنا في الدنيا ستره الله يوم القيامة فقال نعم قال فكبر الأنصاري وحمد الله ثم انصرف
من ستر عورة مسلم فكأنما أحيا موءودة أخبرني أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيرفي أنبأنا الحسين بن عمر الضراب ثنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي ثنا شريح بن يونس ثنا هشيم عن سيار عن جرير بن حيان أن رجلا رح
لم آتك زائرا ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم قال ما هو قال كذا وكذا وساق الحديث
من أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا عدل فقال له الأشعث بن قيس دعها يا رجل فإنها عليك لا لك فقال قبحك الله ما يدريك ما علي مما لي أصبحت هزءا لراعي الضأ
من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحا
سليمان بن داود سأل الله ثلاثا سأله ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه وسأله حكما يصادف حكمه فأعطاه إياه وسأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يغفر له هذا آخر حديث أبي صالح
الله خلق الناس في ظلمة فأخذ نورا من نوره فألقى عليهم فأصاب من شاء وأخطأ من شاء فقد عرف من يخطئه ممن يصيبه فمن أصابه من نوره اهتدى ومن أخطأه ضل فلذلك أقول إن القلم قد جف
سليمان حين فرغ من بيت المقدس قرب قربانا فتقبل منه فدعا الله بدعوات منهن اللهم أيما عبد مؤمن زارك في هذا البيت تائبا إليك إنما جاء يتنصل عن خطاياه وذنوبه أن تتقبل منه وتتركه من خطاياه كيوم ولدته أمه
No chapters indexed.