By الخطيب البغدادي
أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني فإذا ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه وإن اقترب إلي شبرا اقتربت إليه ذراعا وإن اقترب إلي ذراعا اقتربت إليه باعا وإن أتاني يمشي أ
عليكم بلباس الصوف تجدون حلاوة الإيمان في قلوبكم وعليكم بلباس الصوف تجدون قلة الأكل وعليكم بلباس الصوف تعرفون به في الآخرة وإن لباس الصوف يورث في القلب التفكر والتفكر يورث الحكمة والحكمة تجري في الجوف
عليك بالقناعة تكن من أغنى الناس وأد الفرائض تكن من أعبد الناس يا بني إن في الجنة شجرة يقال لها شجرة البلوى يؤتى بأهل البلاء يوم القيامة فلا ينصب لهم ميزان ولا ينشر لهم ديوان يصب عليهم الأجر صبا وقرأ ر
ليس الأعمى من يعمى بصره إنما الأعمى من تعمى بصيرته
عليك بطريق الجنة وإياك أن تختلج دونها فقال يا رسول الله ما أسرع ما يقطع به ذلك الطريق قال صلى الله عليه وسلم بالظمإ في الهواجر وكسر النفس عن لذة الدنيا يا أسامة عليك بالصوم فإنه يقرب إلى الله إنه ليس
في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذلك الوادي كل يوم سبع مرات وإن في الوادي لجبا يتعوذ الوادي وجهنم من ذلك الجب كل يوم سبع مرات وإن في الجب لحية يتعوذ ذلك الجب والوادي وجهنم من تلك الحية كل يوم سبع مرات يبد
أبو محفوظ معروف قال قلنا بخير قال لا يزال أهل تلك المدينة بخير ما بقي فيهم
لم حجبت القلوب عن الله عز وجل قال لأنها أحبت ما أبغض الله أحبت الدنيا ومالت إلى دار الغرور واللهو واللعب فتركت العمل لدار فيها حياة الأبد في نعيم لا يزول ولا ينفذ خالد مخلد في ملك سرمد لا نهاية له ولا
معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم المؤمن يأكل في معى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء قال للعبد سبعة أمعاء واحد منها طبع وستة حرص فالمؤمن يأكل بمعاء الطبع والكافر يأكل بأمعاء الحرص والطمع
ليكن بيتك الخلوة وطعامك الجوع وحديثك المناجاة فإما أن تموت بدائك وإما أن تصل إلى دوائك
بدء أمري في سياحتي حيث خرجت من الري فوقع في قلبي شأن المؤنة والنفقة فتفكرت في نفسي فإذا بهاتف يهتف في قلبي أخرج ما في الجيب حتى نعطيك من الغيب
حرام على قلب أن يشم رائحة اليقين وفيه سكون إلى غير الله وحرام على قلب أن يدخله النور وفيه شيء مما يكره الله عز وجل
أوحى الله تعالى إلى داود يا داود لا تجعل بيني وبينك عالما مفتونا فيصدك بسكره عن طريق محبتي أولئك قطاع طريق عبادي
مصيبتان للعبد لم يسمع الأولون والآخرون بمثلها له في مآله عند موته قيل وما هما قال يؤخر منه كله ويسأل عنه كله
إن أردت أن تنظر إلى الدنيا بحذافيرها فانظر إلى مزبلة فهي الدنيا وإذا أردت أن تنظر إلى نفسك فخذ كفا من تراب فإنك منها خلقت وفيها تعود ومنها تخرج ومتى أردت أن تنظر إلى ما أنت فانظر إلى ما يخرج منك في دخ
إنك طالب ومطلوب يطلبك من لا تفوته وتطلب ما قد كفيته كأنك بما قد غاب عنك قد كشف لك وما كنت فيه قد نقلت عنه يا ابن بشار كأنك لم تر حريصا محروما ولا ذا فاقة مرزوقا ثم قال لي ما لك حيلة قلت نعم لي عند الب
رأس الغنى القنوع ورأس الفقر الخضوع
إن كنت توقن أن ربك رازق وسألت مخلوقا فلست بموقن أو كنت في شك من الرزق الذي كفل الإله به فلست بمؤمن
رأيت شابا في بعض الطرق وعليه خلق فكأني لم أحفل به فالتفت إلي ثم قال لا تنب عني بأن ترى خلقي فإنما الدر داخل الصدف علمي جديد وملبسي خلق ومنتهى اللبس منتهى الصلف قال فجعلت ألوذ به وأنست به
بينما أنا سائر في بعض الطرق فإذا فتى حسن الوجه أثر التهجد بين عينيه فقلت حبيبي من أين قدمت قال من عنده فقلت وإلى أين فقال إلى عنده قال فعرضت عليه النفقة فنظر إلي مغضبا ثم ولى وأنشأ يقول وكافر بالله أم