By الخطيب البغدادي
أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لا ينفعه الله بعلمه
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله حكمة فهو يقول بها ورجل آتاه الله مالا فهو ينفقه في حقه
أوتيت الكتاب ومثله معه ألا إني قد أوتيت القرآن ومثله ألا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول عليكم بهذا القرآن فما وجدتم فيه من حلال فأحلوه وما وجدتم فيه من حرام فحرموه ألا لا يحل لكم لحم الحمار الأهلي ولا
يوشك رجل متكئ على أريكته يحدث بالحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا حلالا أحللناه وما وجدنا حراما حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله عز وجل
يوشك رجل متكئ على أريكته يحدث بحديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه وإن ما حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما حرم الله عز وجل
الجنة لا تحل إلا لمؤمن وأن اجتمعوا إلى الصلاة فاجتمعوا فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم
بحسب امرئ قد شبع وبطن وهو متكئ على أريكته لا يظن أن لله حراما إلا ما في القرآن وإني والله قد حرمت ونهيت ووعظت بأشياء إنها لمثل القرآن أو أكثر لا أحل من السباع كل ذي ناب ولا الحمر الأهلية ولا أن تدخلوا
لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول لا ندري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه لفظ الحميدي
لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول ما أدري ما هذا عندنا كتاب الله ليس هذا فيه واللفظ لابن الفضل
لعل أحدكم أن يأتيه حديث من حديثي وهو متكئ على أريكته فيقول دعونا من هذا ما وجدنا في كتاب الله اتبعنا
ألا عسى رجل أن يبلغه عني حديث وهو متكئ على أريكته فيقول لا أدري ما هذا عليكم بالقرآن فمن بلغه عني حديث فكذب به أو كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
ما بال أصحاب الحشايا يكذبوني عسى أحدكم يتكئ على فراشه يأكل مما أفاء الله عليه فيؤتى يحدث عني الأحاديث يقول لا أرب لي فيها عندنا كتاب الله ما نهاكم عنه فانتهوا وما أمركم به فاتبعوه
الله تعالى بعث محمدا وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده وأخشى إن طال بالناس زمان يقول رجل والله ما نجد آية الرجم ف
لا يرث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم
لا حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته قالت وأبو بكر جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وخالد بن سعيد بن العاص جالس بباب الحجرة لم يؤذن له فطفق خالد ينادي أبا بكر ألا تزجر هذه عما تجهر به عند رسول الله ص
تقطع يد السارق في ربع دينار فصاعدا قال أحمد بن صالح القطع في ربع دينار فصاعدا ولما ذكرناه نظائر كثيرة في الكتاب والسنة اقتصرنا منها على ما أوردناه
جاءت الجدة إلى أبي بكر رضي الله تعالى عنه تسأله ميراثها فقال لها مالك في كتاب الله شيء ولا علمت لك في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا فارجعي حتى أسأل الناس فسأل الناس فقال المغيرة بن شعبة حضرت ر
أخذها من مجوس هجر
امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله قالت فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلي فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به
ما من إنسان يصيب ذنبا فيتوضأ ثم يصلي ركعتين فيستغفر الله فيهما إلا غفر له