By القاسم بن سلام الهروي
خير الناس رجل ممسك بعنان فرسه في سبيل الله كلما سمع هيعة طار إليها ويروى من خير معاش رجل ممسك بعنان فرسه قال أبو عبيد الهيعة الصوت الذي تفزع منه وتخافه من عدو قال وأصل هذا من الجزع يقال هذا رجل هاع لا
أرأيت إن رأى رجل مع امرأته رجلا فقتله أتقتلونه به وإن أخبر بما رأى جلد ثمانين أفلا يضربه بالسيف فقال رسول الله صلي الله عليه وسلم كفي بالسيف شا أراد أن يقول شاهدا فأمسك وقال لولا أن يتتايع فيه الغيران
من أزلت إليه نعمة فليشكرها
أتحسون الشدة في حمل الحجارة إنما الشدة أن يمتلئ أحدكم غيظا ثم يغلبه
نصيب هوامي الإبل فقال ضالة المؤمن أو المسلم حرق النار قال أبو عبيد قوله الهوامي المهملة التي لا راعي لها ولا حافظ يقال منه ناقة هامية وبعير هام وقد همت تهمي هميا إذا ذهبت في الأرض علي وجوهها لرعي أو غ
العقل عن المسلمين عامة ولا يترك في الإسلام مفرج قيل المفرج هو الرجل يكون في القوم من غيرهم فحق عليهم أن يعقلوا عنه وروي أيضا مفرح بالحاء وروي أيضا عن النبي صلي الله عليه وسلم وعلى المسلمين ألا يتركوا
لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحا حتى يريه خير له من أن يمتلئ شعرا قال الأصمعي قوله حتى يريه قال هو من الورى علي مثال الرمي يقال منه رجل موري غير مهموز وهو أن يروى جوفه
إذا انصرف من الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد قال أبو عبيد الجد بفتح الجيم لا غير وهو ا
قمت على باب الجنة فإذا عامة من يدخلها الفقراء وإذا أصحاب الجد محبوسون يعني ذوي الحظ في الدنيا والغني
ألهم آية أو علامة يعرفون بها قال نعم التسبيد فيهم فاش قال أبو عبيد سألت أبا عبيدة عن التسبيد فقال هو ترك التدهن وغسل الرأس وقال غيره إنما هو الحلق واستئصال الشعر قال أبو عبيد وقد يكون الأمران جميعا
جالسا على حاجته مستقبلا بيت المقدس مستدير الكعبة
رجلا غرس في أرض رجل من الأنصار نخلا فاختصما إلى رسول الله صلي الله عليه وسلم فقضى للأنصاري بأرضه وقضى على الآخر أن ينزع نخلة قال فلقد رأيتها يضرب في أصولها بالفئوس وإنها لنخل عم
من أحيي أرضا ميتة فهي له وما أكلت العافية منها فهو له صدقة
ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل منه إنسان أو دابة أو طائر أو سبع إلا كانت له صدقة
من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا قال الكسائي يعني انتسب وانتمى كقولهم يا لفلان ويا لبنى فلان فقوله عزاء الجاهلية الدعوى للقبائل أن يقال يا لتميم ويا لعامر وأشباه ذلك
يصلي في مروط نسائه وكانت أكسية أثمانها خمسة دراهم أو ستة والناس على هذا
لقد هممت أن لا أتهب إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي لا أعلمه إلا من حديث ابن عيينه عن عمرو عن طاوس وعن ابن عجلان عن المقبري يرفعان حديث النبي صلي الله عليه وسلم قوله لا أتهب يقول لا أقبل هبة إلا من هؤلا
لقد هممت أن لا أقبل هبة أو قال هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي وفي بعض الحديث حدثنيه يزيد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال أو دوسي فهذا قد بين لك أنه أراد بق
فصلوا في بيوتكم للوقت الذي تعرفون واجعلوا صلاتكم معهم سبحة
لا تقدموا رمضان بيوم ولا يومين إلا أن يوافق ذلك صوما كان يصومه أحدكم صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوما ثم أفطروا