By الخطيب البغدادي
لولا أن أشق على أمتي لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية تخرج في سبيل الله لكن لا أجد ما أحملهم عليه ولا يجدون ما يتحملون عليه ويشق عليهم أن يتخلفوا بعدي فوددت أني أقاتل في سبيل الله فأقتل ثم أحيا فأقتل ثم أح
بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في الخير والشر والمنشط والمكره
من توضأ فيستنثر ومن استجمر فليوتر
لا يرث المسلم الكافر
من أنفق زوجين في سبيل الله نودي في الجنة يا عبد الله هذا خير فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الصي
عن كراء الأرض قال فقلت أما الذهب والورق قال أما الذهب والورق فلا بأس به
وأنا أصبح جنبا وأنا أريد الصيام فأغتسل وأصوم ذلك اليوم فقال الرجل يا رسول الله إنك لست مثلنا قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال والله إني أرجو أن أكون أخشاك
إذا اعتكف يدني إلي رأسه فأرجله وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان
من كان اعتكف معي فليعتكف في العشر الأواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم أنسيتها وقد رأيتني أسجد من صبيحتها في ماء وطين فالتمسوها في العشر الأواخر والتمسوها في كل وتر قال أبو سعيد فأمطرت السماء من تلك الليلة
ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله يركبون ثبج هذا البحر ملوكا على الأسرة أو مثل الملوك على الأسرة تشك أيهما قال قالت فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فدعا لها ثم وضع رأسه فنام ثم استيقظ
أعطاها السدس فقال أبو بكر رضي الله عنه هل معك غيرك فقام محمد بن مسلمة فقال مثل ما قال المغيرة فأنفذه لها أبو بكر رضي الله عنه
يقوم في الجنازة ثم جلس بعد
لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم
السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ومنامه فإذا قضى أحدكم نهمته من وجهه فليعجل إلى أهله
إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين قبل أن يجلس
يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان إذا سجد وضعها وإذا قام حملها
قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجن ثمنه ثلاثة دراهم
الرجال والنساء يتوضئون جميعا من الميضأة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
عدة المستحاضة سنة
يعرق في الثوب الواحد وفي حديث أبي روق قال إن عبد الله بن عمر كان يعرق في الثوب الواحد وهو جنب ثم يصلي فيه
No chapters indexed.