By الخطيب البغدادي
أشراط الساعة قال إن من أشراطها أن يلتمس العلم عند الأصاغر
كونوا دراة ولا تكونوا رواة حديث تعرفون فقهه خير من ألف حديث تروونه
أما إن حيضتك ليست في يدك
لاعن بالحمل فتركني فكان بعد ذلك إذا رآني في طريق أخذ في طريق آخر
تفقه قبل أن ترأس فإذا ترأست فلا سبيل إلى التفقه
إنما تقبل الطينة الختم ما دامت رطبة أي أن العلم ينبغي أن يطلب في طراوة السن
قوله لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن أكابرهم يريد لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ ولم يكن علماؤهم الأحداث لأن الشيخ قد زالت عنه متعة الشباب وحدته وعجلته وسفهه واستصحب التجربة والخبرة فل
من يحمل العلم جزافا فقال هذا مثل حاطب ليل يقطع حزمة حطب فيحملها ولعل فيها أفعى فتلدغه وهو لا يدري قال الربيع يعني الذين لا يسألون عن الحجة من أين
متى يكون الأدب ضارا قال إذا نقصت القريحة وكثرت الرواية
سأله رجل عن حديث فقال أقلوا من هذه الأحاديث فإنها لا تصلح إلا لمن علم تأويلها فقد روى يحيى بن سليمان عن ابن وهب قال سمعت مالكا يقول كثير من هذه الأحاديث ضلالة لقد خرجت مني أحاديث لوددت أني ضربت بكل حد
فسأله عن مسألة من مسائل الصبيان يحفظها الصبيان فالتفت إلينا الأعمش فقال انظروا إلى لحيته تحتمل أربعة آلاف حديث ومسألته مسألة الصبيان وليعلم أن الإكثار من كتب الحديث وروايته لا يصير بها الرجل فقيها إنم
أراكما تحبان هذا الشأن وتطلبانه قالا نعم قال إن أحببتما أن تنتفعا به وينفع الله بكما فأقلا منه وتفقها
لما سمعت الحديث قلت لو جلست إلى سارية أفتي الناس قال فجلست إلى سارية فكان أول ما سألوني عنه لم أدر ما هو
يا فتيان تفهموا فقه الحديث فإنكم إن تفهمتم فقه الحديث لم يقهركم أهل الرأي
لو أنكم تفقهتم الحديث وتعلمتموه ما غلبكم أصحاب الرأي ما قال أبو حنيفة في شيء يحتاج إليه إلا ونحن نروي فيه بابا قال رحمه الله ولابد للمتفقه من أستاذ يدرس عليه ويرجع في تفسير ما أشكل عليه ويتعرف منه طري
في المسجد حلقة ينظرون في الفقه فقال لهم رأس قالوا لا قال لا يفقه هؤلاء أبدا
كنت أمر على زفر وهو محتب بثوب فيقول يا أحول تعال حتى أغربل لك أحاديثك فأريه ما قد سمعت فيقول هذا يؤخذ به وهذا لا يؤخذ به وهذا هاهنا ناسخ وهذا منسوخ
جاء رجل إلى الأعمش فسأله عن مسألة وأبو حنيفة جالس فقال الأعمش يا نعمان قل فيها فأجابه فقال الأعمش من أين قلت هذا فقال من حديثك الذي حدثتناه قال نعم نحن صيادلة وأنتم أطباء
كنا عند الأعمش وهو يسأل أبا حنيفة عن مسائل ويجيبه أبو حنيفة فيقول له الأعمش من أين لك هذا فيقول أنت حدثتنا عن إبراهيم بكذا وحدثتنا عن الشعبي بكذا قال فكان الأعمش عند ذلك يقول يا معشر الفقهاء أنتم الأط
نوجه إليك وإلى أصحابك حتى تفتونا قال فما كان إلا هنيهة إذ جاءه رجل فقال يا أبا بسطام رجل ضرب رجلا على أم رأسه فادعى المضروب أنه انقطع شمه قال فجعل شعبة يتشاغل عنه يمينا وشمالا فأومأت إلى الرجل أن ألح
No chapters indexed.