By القاسم بن سلام الهروي
الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال لله ولرسوله ولكتابه وللأئمة ولجماعة المسلمين
الدين النصيحة ثلاث مرات
كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته فالأمير الذي على الناس راع عليهم وهو مسئول عنهم والرجل راع على أهل بيته وهو مسئول عنهم وامرأة الرجل راعية على بيت زوجها وولدها وهي مسئولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده
نعم الشيء الإمارة لمن أخذها بحلها وحقها وبئس الشيء الإمارة لمن أخذها بغير حقها وحلها تكون عليه يوم القيامة حسرة وندامة
الإمارة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إنها أمانة وإنها يوم القيامة حسرة وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها
مرني فقال إنها أمانة وإنها حسرة وندامة يوم القيامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها
لعمل الإمام العادل في رعيته يوما واحدا أفضل من عبادة العابد في أهله مائة عام أو خمسين عاما شك هشيم
أموال بني النضير مما أفاء الله على رسوله مما لم يوجف المسلمون عليه بخيل ولا ركاب فكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة فكان ينفق منها على أهله نفقة سنة وما بقي جعله في الكراع والسلاح عدة في سبيل ال
حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بني النضير وهم سبط من اليهود بناحية المدينة حتى نزلوا على الجلاء وعلى أن لهم ما أقلت الإبل من الأمتعة إلا الحلقة الحلقة السلاح فأنزل الله عز وجل فيهم سبح لله ما في ال
أحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع ولها يقول حسان بن ثابت لهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير
أحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم نخل بني النضير وقطع وهي البويرة فنزلت فيهم ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين سورة الحشر آية
أجلى عمر بن الخطاب يهود خيبر فخرجوا منها ليس لهم من الثمر والأرض شيء فأما يهود فدك فكان لهم نصف الأرض لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان صالحهم على ذلك فأقام لهم عمر رحمه الله نصف الثمر ونصف الأرض ل
الله كان خص رسوله صلى الله عليه وسلم في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحدا غيره فقال وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير سورة ال
كان للنبي صلى الله عليه وسلم صفي من كل مغنم عبد أو أمة أو فرس
بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش من عكل إنكم إن شهدتم أن لا إله إلا الله وأقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وفارقتم المشركين وأعطيتم من المغانم الخمس وسهم النبي ص
من سره أن يذهب كثير من وحر صدره أو وغر صدره فليصم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر فقلنا له أنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فغضب وقال أفتروني أكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ ا
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسره لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير حدثنا إسح
من محمد رسول الله إلى الحارث بن عبد كلال وإلى شريح بن عبد كلال وإلى نعيم بن عبد كلال قيل ذي رعين ومعافر وهمدان سلام عليكم أما بعد فإنه قد وقع بنا رسولكم منقلبنا من أرض الروم وإن الله عز وجل قد هداكم إ
رأيت المغانم تجزأ خمسة أجزاء ثم يسهم عليها فما صار لرسول الله صلى الله عليه وسلم فهو له لا يختار
الغنيمة تقسم على خمسة أخماس فأربعة منها لمن قاتل عليها وخمس واحد مقسم على أربعة فربع لله ولرسوله ولذي القربى يعني قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فما كان لله ولرسول الله فهو لقرابة النبي صلى الله ع