By عبد الرحمن بن محمد بن إسحاق بن منده
لكل عامل فترة ولكل فترة شرة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد أفلح رواه جماعة عن شعبة منهم محمد بن جعفر غندر ووهب بن جرير بن حازم وروح بن عبادة وعبد الصمد بن عبد الوارث وأبو داود سليمان بن داود الطيالسي وغي
الإسلام يشيع ثم يكون إلى فترة فمن كانت فترته إلى اقتصاد وسنة فأولئك أهل الجنة ومن كانت فترته إلى غلو وبدعة فأولئك أهل النار
من قرأ حرفا من كتاب الله تعالى كتب الله له عشر حسنات أما إني لا أقول الم سورة البقرة آية حرف ولكن ألف ولام وميم ثلاثون حسنة والبدعة قول من يقول الم سورة البقرة آية حرف ورأي من يفرق به بين الكتاب والقر
اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون بكل حرف منه عشر حسنات لا أقول الم سورة البقرة آية ولكن ألف عشرا واللام عشرا والميم عشرا ولم يقل الم حرف ولكنه قال ألف ولام وميم ولم يفرق به بين الكتاب والقرآن إذ لم يقل الم
اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف عشرا ولام عشرا وميم عشرا فذلك ثلاثون حسنة قال الطبراني رفعه أبو عاصم ووقفه عبد الرزاق والناس حدثناه الدبري عن عبد الرزاق عن سفيان عن عط
اتلوا القرآن فإن الله تعالى يأجركم على تلاوته كل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن ألف عشر ولام عشر والميم عشر وأصحاب الحديث لا يقولون الم حرف ولا يفرقون به بين القرآن والكتاب
اتلوا كتاب الله عز وجل فإن لكم بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن بالألف عشر حسنات وباللام عشر حسنات وبالميم عشر حسنات رفعه يزيد بن عطاء وأبو اليقظان وغيرهما ووقفه ابن عيينة وزائدة وأبو شه
لتالي القرآن بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم عشر ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر والمبتدع يقول بـ الم عشر والقرآن عند حقيقة آية أو كلمة والألف واللام والميم عنده ليس بقرآن طريق آخر لهذا الحديث رد
القرآن مأدبة الله عز وجل فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن هو حبل الله تبارك وتعالى هو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة من تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائ
من قرأ حرفا من القرآن فله به حسنة الحسنة بعشر أمثالها لا أقول الم حرف ولكن الألف حرف ولام حرف وميم حرف رواه أبو بكر الحنفي وغيره عن الضحاك بن عثمان ولم يقل أحد منهم قرأ حرفا به القرآن كقوله فله به حسن
من قرأ القرآن فله بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول الم حرف ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف
من قرأ حرفا من القرآن كتب الله تبارك وتعالى له به عشر حسنات أي لا أقول الم حرف ولكن ألف عشر ولام عشر وميم عشر والمبتدع يقول الم حرف وينكر أن يكون الحرف مقروءا ويفرق بين الكتاب والقرآن بعدما
من استمع إلى آية من كتاب الله تعالى كتبت له حسنة مضاعفة ومن تلا آية من كتاب الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة وكل حرف منه آية يقول الله تعالى المر تلك آيات الكتاب سورة الرعد آية والمبتدع يرى حرف ال
من قرأ حرفا من القرآن كتب له عشر حسنات الياء والتاء والواو ومن تستر بالأخبار من أهل البدع ينفي الحرف من القرآن ويرد على رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله من قرأ حرفا من القرآن وخالف التابعين له بإحسان
من قرأ حرفا من كتاب الله عز وجل كتبت له بها حسنة لا أقول الم ذلك الكتاب سورة البقرة آية ولكن الحروف مقطعة الألف واللام والميم لفظ الحديث لإسماعيل بن يزيد القطان والمبتدع يرى الحرف من الكتاب لا من القر
من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة ولا أقول الم ذلك الكتاب سورة البقرة آية ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف والذال حرف واللام حرف والكاف حرف والمبتدع يشير بهذه الحروف إلى قرآن سوى ذلك الكتاب فقد ص
من قرأ حرفا من القرآن وفي حديث محمد بن عثمان حرفا من كتاب الله عز وجل كتبت له حسنة لا أقول الم ذلك الكتاب سورة البقرة آية ولكن الألف واللام والميم والذال واللام والكاف ولا نقول الم ذلك الكتاب سورة الب
من قرأ حرفا من القرآن كتب له حسنة لا أقول الم سورة البقرة آية ولكن ألف ولام وميم ذلك الكتاب سورة البقرة آية وصاحب الحديث لا يشير بذلك إلى غائب ولا يرى القرآن إلا ألف لام ميم ذلك الكتاب سورة البقرة آية
من قرأ قرآنا فله بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول بألف ولام وميم عشر ولكن أقول بألف عشر وبلام عشر وبميم عشر فذلك ثلاثون
كل من سبيله ومذهبه الكلام لا يفلح
No chapters indexed.