By ابن البنا البغدادي
من صمت نجا
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت
وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم إلا حصائد ألسنتهم
المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده
من حفظ ما بين فقميه ورجليه دخل الجنة
ما النجاة قال املك عليك لسانك وليسعك بيتك وابك على خطيئتك
بين أيديكم فتنا كقطع الليل المظلم يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي قالوا فما تأمرنا قال كونوا أ
تكون فتنة القاعد فيها خير من الماشي والماشي فيها خير من الساعي من يستشرف لها تستشرف له ومن وجد منها ملجأ أو معاذا فليعذ به
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
أكثر الناس ذنوبا أكثرهم كلاما فيما لا يعنيه
مروا براهب فنادوه فلم يجبهم ثم عادوا فنادوه فلم يجبهم فقالوا له لم لا تكلمنا فاطلع عليهم وقال يا هؤلاء إن لساني سبع وإني أخاف أن أرسله فيأكلني وأنشدونا في معناه احفظ لسانك أيها الإنسان لا يقتلنك إنه ث
خل جنبيك لرام وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام ربما استفتح بالقول مغاليق الحمام رب قول ساق آجال قيام وفئام إنما السالم من ألجم فاه بلجام
أنت من الصمت آمن الزلل ومن كثير الكلام في وجل لا تقل القول ثم تتبعه يا ليت ما كنت قلت لم أقل
استر العي ما استطعت بصمت إن في الصمت راحة للصموت واجعل الصمت إن عييت جوابا رب قول جوابه في السكوت
مثل الكلمة كالسهم لا يمكن رده وإنما جعل للإنسان لسان واحد وأذنان حتى يكون ما يسمع أكثر مما يتكلم وهو على رد ما لم يقل أقدر منه على رد ما قد قال
يموت الفتى من عثرة بلسانه وليس يموت المرء من عثرة الرجل فعثرته من فيه تذهب نفسه وعثرته بالرجل تبرى على مهل
في آخر الزمان عليكم بالصوامع قلنا وما الصوامع قال البيوت فإنه ليس ينجو من شر ذلك الزمان إلا صفوته من خلقه
ليس هذا زمان الكلام هذا زمان السكوت ولزوم البيوت
ليكن شغلك في نفسك ولا يكن شغلك في غيرك فمن كان شغله في غيره فقد مكر به
No chapters indexed.