By عبد الوهاب بن منده
وكذلك جعلناكم أمة وسطا سورة البقرة آية قال عدلا
إذا التقى المسلمان فتصافحا وذكرا الله تعالى لم يفترقا حتى يغفر لهما
التوبة من الزنا أيسر من التوبة من الغيبة إن صاحب الزنا إذا تاب تاب الله عليه وصاحب الغيبة لا توبة له حتى يأتي صاحبه فيستغفر له
ويل لمن يحدث فيكذب ليضحك به الناس ويل له ويل له
إذا قال الرجل لأخيه يا كافر وجب الكفر على أحدهما
إذا ذهب ربع الليل خرج فقال اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة
لا شغار في الإسلام
إن من المؤمنين من يلين له قلبي
يأتي على الناس زمان يستخفي المؤمن فيهم كما يستخفي المنافق فيكم اليوم
مثل أصحابي في أمتي مثل النجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم
أهل في دبر الصلاة
أنها كانت تحت المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة
من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة
وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر
يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فهو ينضح الدم عن جبينه ويقول رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون
من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة
من أتى الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة قال معاذ أفلا أبشر الناس قال لا إني أخاف أن يتكلوا
لا يقوم الرجل للرجل من مجلسه ثم يجلس فيه ولكن تفسحوا أو توسعوا
من أعتق نفسا مسلمة كانت فدية من جهنم
خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد وأبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره فقال هكذا نبعث يوم القيامة
No chapters indexed.