By القاسم بن سلام الهروي
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان ثم فسره لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا خمس ما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمقير حدثنا عباد بن ع
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي عن حنظلة بن أبي سفيان عن عكرمة بن خالد عن ابن عمر عن النبي
للإسلام صوى ومنارا كمنار الطريق صوى هي ما غلظ وارتفع من الأرض واحدتها صوة منها أن تؤمن بالله ولا تشرك به شيئا وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن تسلم
الإيمان بضعة وسبعون جزءا أفضلها شهادة أن لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق حدثنا أبو أحمد الزبيري عن سفيان بن سعيد عن سهيل بن أبي صالح عن عبد الله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة بهذا ال
اليهود قالوا لعمر بن الخطاب رحمة الله عليه إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فذكر هذه الآية فقال عمر إني لأعلم حيث أنزلت وأي يوم أنزلت أنزلت بعرفة ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف
ثلاث من أصل الإسلام الكف عن من قال لا إله إلا الله لا نكفره بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل والجهاد ماض من يوم بعثني الله إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال لا يبطله جور جائر ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار ك
نزلت عليه وهو واقف بعرفة حين اضمحل الشرك وهدم منار الجاهلية ولم يطف بالبيت عريان فذكر الله جل ثناؤه إكمال الدين في هذه الآية وإنما نزلت فيما يروى قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بإحدى وثمانين ليلة ك
أمؤمن أنت فقل آمنت بالله وملائكته وكتبه ورسله
أمؤمن أنت فقل آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط سورة البقرة آية
أمؤمن أنت فقال أرجو إن شاء الله ولهذا كان يأخذ سفيان ومن وافقه الاستثناء فيه وإنما كراهتهم عندنا أن يبتوا الشهادة بالإيمان مخافة ما أعلمتكم في الباب الأول من التزكية والاستكمال عند الله وأما على أحكام
من قال أنا مؤمن فحسن ومن قال أنا مؤمن إن شاء الله فحسن لقول الله عز وجل لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين سورة الفتح آية وقد علم أنهم داخلون وهذا عندي وجه حديث عبد الله حين أتاه صاحب معاذ فقال أل
أنا على إيمان جبريل وميكائيل عليهما السلام
سبحان الله والله قد فضل جبريل عليه السلام في الثناء على محمد صلى الله عليه وسلم فقال إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين سورة التكوير آية
من زعم أن هذه على إيمان مريم بنت عمران فقد كذب وكيف يسع أحدا أن يشبه البشر بالملائكة وقد عاتب الله المؤمنين في غير موضع من كتابه أشد العتاب وأوعدهم أغلظ الوعيد ولا يعلم فعل بالملائكة من ذلك شيئا فقال
فأجمعوا على أن الشهادة بدعة والإرجاء بدعة والبراءة بدعة
ما ابتدعت في الإسلام بدعة أعز على أهلها من هذا الإرجاء
لا تجالس فلانا وسماه أيضا فقال إنه كان يرى هذا الرأي والحديث في مجانبة الأهواء كثير ولكنا إنما قصدنا في كتابنا لهؤلاء خاصة وعلى مثل هذا القول كان سفيان والأوزاعي ومالك بن أنس ومن بعدهم من أرباب العلم
أما إنه كان بين أيديهم ولكن نبذوا العمل به ثم أحل الله لنا ذبائحهم ونكاح نسائهم فحكم لهم بحكم الكتاب إذا كانوا به مقرين وله منتحلين فهم بالأحكام والأسماء في الكتاب داخلون وهم لها بالحقائق مفارقون فهذا
فإنها نزلت في يوم عيد يوم جمعة ويوم عرفة
No chapters indexed.