By عبد الله بن محمد الأنصاري
الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى
بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم
من كتم علما ألجمه الله تعالى بلجام من نار
الله تعالى يضع السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والثرى على إصبع ثم يقول أنا الملك قال فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قرأ وما قدروا الله حق قدره سورة الأنعام آي
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا سورة الأعراف آية أشار أنس رضي الله عنه بطرف أصبعه على أول بنان من الخنصر وكذلك أشار ثابت البناني فقال له حميد الطويل ما تريد بهذا يا أبا محمد فرفع ثابت يده فضرب صدره ضربة
لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا إنه وتر يحب الوتر من أحصاها دخل الجنة وهذه الأسماء فيها الحي القيوم
الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل النهار وعمل النهار قبل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه
ما شيء أغير من الله عز وجل
أتعجبون من غيرة سعد فوالله لأنا أغير منه والله أغير مني ومن أجل غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا شخص أغير من الله عز وجل ولا شخص أحب إليه العذر من الله عز وجل ومن أجل ذلك بعث المرسلين مبشرين
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ومداد كلماته ورضا نفسه سبحانه عز وجل
أين الله فأشارت بيدها إلى السماء فقال من أنا قالت أنت رسول الله قال أعتقها فإنها مؤمنة
رحمتي غلبت غضبي
حجابه تعالى النار لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره
أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونك شيء
المقسطين على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين
من قال بسم الله وقال مرة من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله وتبارك الله تلقاهن ملك فضم عليهن جناحه وقال مرة تلقاهن فكتبهن ثم ضمهن إلى جناحه حتى يجيئ وجه
خلق الله آدم عليه السلام على صورته طوله ستون ذراعا
ما من نبي إلا وقد حذر أمته الأعور الكذاب ألا إنه أعور وإن ربكم عز وجل ليس بأعور مكتوب بين عينيه ك ف ر لفظ غندر
إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها إلى قوله تعالى إن الله كان سميعا بصيرا سورة النساء آية ووضع إبهامه على أذنه والتي تليها على عينيه ثم قال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرؤها ويضع إ
آدم عليه السلام كان يسبح بتسبيح الملائكة ويصلي بصلاتهم حين هبط إلى الأرض لطوله وقربه إلى السماء فوضع الله يده عليه فطأطأه إلى الأرض سبعين ذراعا