By الهيثم بن كليب الشاشي
من أعتق نفسا مسلمة كانت فديته من جهنم ومن شاب شيبة في سبيل الله عز وجل كانت له نورا يوم القيامة
لو أن رجلا خر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرما في مرضاة الله لحقره يوم القيامة
من كتب حرفا من العلم لرجل فكأنما تصدق بدينار وله أجر عتق رقبة وكتب الله له بكل حرف ألف حسنة ومحا عنه ألف سيئة ورفع له ألف درجة هذا الحديث عجيب عجيب وإن كان في الإسناد بعض المجاهيل والطيور فالحديث معنا
خير يوم طلبت فيه الحوائج يوم السبت وخير يوم احتجم فيه يوم الأحد وخير يوم صيم فيه يوم الاثنين وخير يوم بيع فيه واقتضي يوم الثلاثاء وخير يوم بني فيه البناء وغرس فيه الغرس يوم الأربعاء وخير يوم سوفر فيه
دخلت البيت أطلب فيه خبزا فجاءوني بسندان الدقيق وقالوا قد فنى ما كان فيه فأظلم ناظراي وجف ريقي وأنسيت القضايا إذ رواها جرير عن مغيرة عن شقيق ونام محابري وبكى دواتي ولم أعرف عدوي من صديقي إذا فني الدقيق
إذا صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم فأحسنوا فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه قالوا فقلنا علمنا قال قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد العالمين وإمام المتقين وخاتم النبيين محمد صلى الله
ما السؤدد قال اصطناع العشيرة واحتمال الجريرة قال فما الشرف قال كف الأذى وبذل الندى قال فما المروءة قال عرفان الحق وتعهد الصنيعة قال فما السناء قال غلبة الأدب وغاية الحسب قال فما المجد قال حمل المغارم
من فوائد أبي بكر الشاشي أخبرنا الشيخ الإمام الحافظ شيخ الإسلام فخر الأئمة جمال الحفاظ بقية السلف أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الأصبهاني رضي الله عنه قراءة عليه وأنا أسمع في شهر رمضان سنة أربع
سمعت الشيخ أبا بكر الشاشي يقول قيل لبعض الحكماء من السفلة قال الذي لا يبالي بما قال وما قيل له
No chapters indexed.