By القاسم بن سلام الهروي
يتوضأ فأهرق على يديه ثلاث مرات ثم استنشق وتمضمض ثم غسل وجهه ثلاث مرات ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات ثم اليسرى مثل ذلك ثم مسح برأسه وغسل قدمه اليمنى ثلاث مرات ثم غسل اليسرى مثل ذلك ثم قال رأيت
توضأ فأفرغ على يديه من الإناء فغسلهما ثلاث مرات ثم أدخل يده اليمنى في الوضوء فمضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثلاث مرات ويديه إلى المرفقين ثم مسح برأسه ثم غسل رجله اليمنى ثلاث مرات ثم غسل رجله اليسرى ثلاث مر
من توضأ مثل وضوئي هذا ثم قام فصلى ركعتين غفر له ما تقدم من ذنبه ولا تغتروا ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن أيوب عن أبي قلابة عن عمرو بن عبسة عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الوضوء وصلاة الركعتين نحو ذلك
من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما تقدم من عمل أكذاك يا عقبة قال نعم
إذا توضأ الرجل في بيته ثم خرج إلى المسجد فلا يقولن هكذا وشبك بين أصابعه ووصفه القواريري أنه لن يزال في صلاة حتى يرجع
إذا توضأت ثم أتيت المسجد فلا تشبك بين أصابعك فإنك في صلاة
من توضأ فأحسن الوضوء ثم صلى ركعتين لا يسهو فيهما غفر له ما تقدم من ذنبه
من توضأ فأحسن الوضوء تحاتت عنه خطاياه كما تحات هذا الورق قال أبو عبيد لا أدري أذكر الصلاة بعد هذا الأمر أم لا إلا أنه قال ثم قرأ وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات سورة هو
ما من مسلم يتوضأ للصلاة فيغسل وجهه إلا تناثر من عينيه مع قطر الماء كل سيئة نظر بهما إليها ولا يستنشق إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة وجد ريحها بأنفه ولا تمضمض إلا خرج مع قطر الماء كل سيئة تكلم بها بلسانه
العبد إذا توضأ خرت خطاياه من بين يديه فإذا غسل وجهه خرت خطاياه من وجهه فإذا غسل يديه خرت خطاياه من بين يديه فإذا غسل رجليه خرت خطاياه من رجليه فإذا قام إلى الصلاة فكان هوه قال أبو بكر سمعت عمرو بن أبي
إسباغ الوضوء في المكاره وإعمال الأقدام إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة يغسل الخطايا غسلا
أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى قال إسباغ الوضوء في المكاره وكثرة الخطا إلى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط حدثنا أبو الأسود المصري عن ابن لهيعة عن بكير بن
استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن من خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن
إذا توضأ الرجل كما أمر ذهب الإثم من سمعه وبصره ويديه ورجليه ثنا محمد بن كثير عن زائدة بن قدامة عن عاصم عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة أنه قال لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا سبع مرات ما ح
الطهور يكفر ما قبله ويصير الصلاة نافلة حدثنا عبد الله بن صالح عن معاوية بن صالح عن أبي يحيى سليم بن عامر الخبائري وضمرة بن حبيب وأبي طلحة نعيم بن زياد قال كل هؤلاء سمعه من أبي أمامة الباهلي أنه سمع عم
أمتي يأتون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل قال أبو عبيد لا أدري أقال وتحجيله أم لا
كيف تعرف من لم تر من أمتك يوم القيامة قال هم غر محجلون من آثار الوضوء
ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قيل وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلق قال أرأيت إن دخلت حظيرة بها خيل دهم بهم ومعها فرس أغر محجل أكنت تعرفه قالوا بلى قال إن أمتي يومئذ غر من السجود ومحج
الغر المحجلون يوم القيامة من آثار الوضوء والطهور فمن استطاع منكم أن يطيل غرته فليفعل
تردون علي الحوض غر محجلون من آثار الوضوء سيما أمتي ليس لأحد غيرها