By محمد بن طاهر بن القيسراني المقدسي
نضر الله امرءا سمع منا حديثا فأداه عنا كما سمعه فرب مبلغ أوعى من سامع
أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك قال صدق قال فمن خلق السماء قال الله قال فمن خلق الأرض قال الله قال فمن نصب هذه الجبال قال الله قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب فيها الجبال وجعل فيها المنا
عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب فهذا إسناد إذا تأمله من ليس الحديث من صناعته اعتقد علوه وقدمه على سائر حديثه وافتخر بقلة عدد رواته إلا أن إسناده لا تقوم به الحجة لأن نافعا هذا غير ثقة
اكفلوا إلي بست أكفل لكم بالجنة إذا حدث أحدكم فلا يكذب وإذا ائتمن فلا يخن وإذا وعد فلا يخلف غضوا أبصاركم وكفوا أيديكم واحفظوا فروجكم فإسناد هذا الحديث في العدة إلى الصحابي كالإسناد المتقدم وطريقه أشهر
الصوم جنة وهذا أعلى من المتقدم بدرجة إلا أنه شبه الريح لأن ابن خراش هذا مجهول والعدوي كذاب والحمل فيه عليه وقوله الصوم جنة صحيح من طريق أبي هريرة فركب له العدوي إسنادا وجعله عن أنس بعلو
الصوم لي وأنا أجزي به يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي والصوم جنة وللصائم فرحتان فرحة عند إفطاره وفرحة عند لقاءه ربه ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك أخرجه البخاري في التوحيد عن أبي نعيم الفضل
من هذا فقلت أنا فقال أنا أنا كأنه كرهه
إذا دخل أحدكم المسجد فليصل ركعتين قبل أن يجلس فهذا الحديث عال إلى أبي محمد سفيان بن عينية فإنه أحد الأئمة أدرك جماعة من التابعين وروى عنهم إلا أنه نزل إلى الصحابي في هذا الإسناد من طريق العدد فافهم ذل
الأيمن فالأيمن فهذا الحديث بعينه قد وقع من حديث الزهري عاليا إلا أنه من طريق الأوزاعي لا يقع أعلى من هذا فيكون علونا إلى الأوزاعي فيه عنه فإن العباس بن الوليد ممن روى عنه أبو داود وأبو زرعة والنسائي و
يخطب يوم الجمعة إلى جنب خشبة مسندا ظهره إليها فلما كثر الناس وقال ابنوا لي منبرا فبنوا له عتبتين فلما قام على المنبر فخطب حنت الخشبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حنين الواله فما زالت تحن حتى نزل إ
دخلت الجنة فرأيت قصرا من ذهب فقلت لمن هذا قالوا لشاب من قريش فظننت أني هو فقلت لمن قالوا لعمر بن الخطاب هذا حميد بن أبي حميد روى عن أنس وصح سماعه منه وتوفي سنة ثلاث وأربعين ومائة فلا يكون الإسناد إلى
الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال آلله سماني لك قال وقد ذكرت عند رب العالمين قال نعم فذرفت عيناه أخرجه البخاري عن أحمد بن أبي داود وكذلك كان يسميه البخاري وهو أبو جعفر هذا والله أعلم
افتتحنا خيبر فلم نغنم ذهبا ولا فضة إنما غنمنا الإبل والبقر والمتاع والحوائط ثم انصرفنا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى وادي القرى وذكر الحديث فهذا رواه البخاري عن عبد الله بن محمد المسندي البخاري عن م
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام خيبر فلم نغنم ذهبا ولا فضة وذكر الحديث وقد ذكرنا هذا الحديث وطرقه والكلام عليه والسبب الذي نزل فيه البخاري لأجله في غير هذا الموضع فهذا الحديث بعينه قد وقع لن
ماتت أمي وعليها نذر فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فأمرني أن أقضيه عنها وهذا رواه مسلم في كتابه عن عثمان بن أبي شيبة هذا كما أوردناه والنزول في هذا الحديث لا ينسب إلى مسلم فإنه حدث عن عثمان بن أبي شيب
هل ذكر الله عز وجل أصحاب الحديث في القرآن فقال بلى ألم تسمع إلى قوله عز وجل ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم فهذا فيمن رحل في طلب العلم ثم رجع به إلى من وراءه ليعلمهم إياه
الإسناد عندي من الدين لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء فإذا قيل له من حدثك بقى
إذا رأيت صاحب حديث فكأني رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو بمنزلته قال لنا الشافعي جزاهم الله عنا خيرا أنهم حفظوا لنا الأصل فلهم علينا فضل
ما أنبل المراتب قلت ما أنت فيه يا أمير المؤمنين قال فتعرف أجل مني قلت لا قال لكني أعرفه رجل في حلقه يقول حدثنا فلان عن فلان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا أمير المؤمنين هذا خير منك وأنت ابن عم
أيعجبك الحديث قلت نعم قال أما إنه يعجب مذكري الرجال ويكرهه مؤنثوهم