By محمد بن عبد الواحد الدقاق
جنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز وجل إلا رداء الكبرياء على وجهه أبو بكر بن أبي موسى اسمه عمرو ويقال عامر اتفق الإمامان في كتابيهم
إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ثم رفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدونها فيوردنهم النار ويبقى الموحدون فيقال لهم ما تنتظرون فيقولون ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب فيقال لهم أفتعرفونه في
إذا كان يوم القيامة رأى المؤمنون ربهم عز وجل فأكرمهم بالنظر إليه في كل جمعة هو يوم المزيد ويراه المؤمنات يوم الفطر ويوم النحر قال هذا حديث غريب لم نكتبه إلا بهذا الإسناد من رواية أبي الفضل الجارودي ال
ترون ربكم عيانا
بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فرفعوا رءوسهم فإذا الرب تبارك وتعالى قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة وذاك قوله تعالى سلام قولا من رب رحيم سورة يس آية قال فينظر إليهم وينظ
يوم القيامة أول يوم نظرت فيه عين إلى الله عز وجل
هذه الأحاديث التي في الرؤية وغيرها عندنا حق حملها الثقات بعضهم عن بعض إلى أن بلغتنا فإذا سئلنا عن تفسيرها لا نفسرها وما رأيت أحدا يفسرها
شهدت مجلس ابن المبارك فقام إليه رجل أعمى فقال يا أبا محمد أكربهشت أندر شوم خدايرابينم قال أراه قال بدي جشم كور قال أراه قال الأعمى يا خنك من
كفى لي من العقبى لقاؤك سيدي وحسبي في الدنيا كلامك شافيا يخاف فؤادي من عذابك دائما كفى العفو والغفران للقلب راجيا ولولا رجائي فيك من غير ريبة بأنك تعفو عن جميع إساتيا لمت من الأحزان والخوف نادما وكنت ع
وفي رواة الأخبار جماعة تكنى بأبي الدهماء وأما هذا فقيل اسمه عبد العزيز وقيل غيره من أهل البصرة سكن الجزيرة
No chapters indexed.