By محمد بن عبد الواحد الدقاق
ما من عبد يأوي إلى فراشه ويقرأ سورة من كتاب الله عز وجل إلا وكل الله به ملكا لا يقربه شيء حتى يهب متى هب
كان رسول الله لا يدخر شيئا لغد
تسمونهم محمدا ثم تسبونهم
يقال للكافر لو كان لك ملء الأرض ذهبا أكنت تفتدي به فيقول نعم فيقال كذبت قد سئلت أهون من ذلك فلم تفعل لا إله إلا الله
من أدرك من الفجر ركعة قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد أدرك
رجلا شكا إلى النبي سوء خلق دابته فأمره أن يقرأ عليها فاتحة الكتاب فقرأها عليها فذللها الله له
من أكرم عالما فقد أكرم سبعين نبيا ومن أكرم متعلما فقد أكرم سبعين شهيدا ومن أحب العلم والعلماء لم تكتب عليه خطيئة أيام حياته
لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر
من أمن رجلا على دمه ثم قتله أعطي لواء غدر يوم القيامة أبو محياة اسمه يحيى بن يعلى بن حرملة التيمي كوفي وهو غريب من حديثه عن عبد الملك بن عمير القرشي
ما عقلت أبوي إلا يدينان الدين وما مر علي يوم قط إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيه بكرة وعشية رواه البخاري في كتاب الأدب في هل يزور صاحبه كل يوم بكرة وعشيا عن إبراهيم عن هشام عن معمر قال وقا
من أتى الجمعة فليغتسل
المشاءون إلى المساجد في الظلمات هم الخواضون في رحمة الله حدث به هشام بن عمار عن ابن عياش مثله
اثقل شيء وضع في الميزان حسن الخلق
يرمي جمرة العقبة على ناقة صهباء لا ضرب ولا طرد ولا إليك
مررت ليلة أسري بي إلى السماء فرأيت يوسف عليه السلام قلت يا جبريل من هذا قال هذا يوسف قال فكيف رأيته يا رسول الله قال كالقمر ليلة البدر
أكل مع مجذوم في قصعة فقال ثقة بالله وتوكلا عليه
من أدركه الصبح ولم يوتر فلا وتر له
قوما جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عن شيء من أمر الرب فلعنهم
كنا نصلي مع النبي في شدة حر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن وجهه من الأرض بسط ثوبه فصلى عليه
إن العين لتدخل الرجل القبر والجمل القدر