By القاسم بن سلام الهروي
أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه وحدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان بن سعيد عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك
فلأن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خير له من ناقتين ومن ثلاث ومن أعدادهن من الإبل
الذي يقرأ القرآن وهو به ماهر مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يشتد عليه فله أجران حدثنا حجاج عن شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة بن أوفى يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صل
هذا القرآن مأدبة الله تعالى فتعلموا من مأدبته ما استطعتم إن هذا القرآن حبل الله عز وجل وهو النور المبين والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه لا يعوج فيقوم ولا يزيغ فيستعتب ولا تنقضي عجائبه و
الله نزل أحسن الحديث سورة الزمر آية قال ثم نعته فقال كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم سورة الزمر آية إلى آخر الآية قال ثم ملوا ملة أخرى فقالوا يا رسول الله حدثنا شيئا فوق الحديث ودو
لو كان القرآن في إهاب ثم ألقي في النار ما احترق قال أبو عبيد وجه هذا الحديث عندنا أن يكون أراد بالإهاب قلب المؤمن وجوفه الذي قد وعى القرآن
عليكم بالشفاءين القرآن والعسل
الملائكة دنت لصوتك ولو قرأت لأصبحت تنظر الناس إليها لا تتوارى منهم قال ابن الهاد وحدثني عبد الله بن حباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير بهذا الحديث حدثنا عبد الله بن صالح عن الليث عن ابن شهاب عن ا
ألم تر ثابت بن قيس بن شماس لم تزل داره البارحة تزهر مصابيح قال فلعله قرأ بسورة البقرة قال فسئل ثابت فقال قرأت سورة البقرة
عليكم بالقرآن فإنكم سترجعون إلى قوم يشتهون الحديث عني فمن عقل شيئا فليحدث عني به ومن قال علي ما لم أقل فليتبوأ بيتا أو قال مقعدا من جهنم قال ما أدري أيهما قال
الحمد لله كتاب الله عز وجل واحد فيه الأحمر والأسود اقرءوا اقرءوا اقرءوا قبل أن يجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح ولا يجاوز تراقيهم يتعجلون أجره ولا يتأجلونه حدثنا حجاج عن ابن لهيعة عن بكر بن سوادة عن
تعلموا كتاب الله عز وجل واقتنوه قال وحسبت أنه قال وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل حدثنا عبد الله بن صالح عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عل
لا توسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته آناء الليل والنهار وتغنوه وتقنوه واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون قال أبو عبيد قوله تغنوه اجعلوه غناكم من الفقر ولا تعدوا الإقلال معه فقرا وقوله وتقنوه يقول اقتنوه كما تقت
ما أخذتموه عمن تأمنونه على نفسه ودينه فاعقلوه وعليكم بالقرآن فتعلموه وعلموه أبناءكم فإنكم عنه ستسألون وبه تجزون وكفى به واعظا لمن كان يعقل قال أبو عبيد المثناة أراه يعني كتب أهل الكتابين التوراة والإن
القرآن شافع مشفع وماحل مصدق من شفع له القرآن يوم القيامة نجا ومن محل به القرآن يوم القيامة كبه الله في النار على وجهه حدثنا حجاج عن شريك عن عاصم بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن عبد الله بن مسعود مثل ذلك
هذا القرآن يلقى صاحبه يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول له هل تعرفني فيقول ما أعرفك فيقول أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك في الهواجر وأسهرت ليلك إن كل تاجر من وراء تجارته وإني اليوم من وراء كل تجارة قال في
يقال لقارئ القرآن اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك في آخر آية تقرأها
الذي يقرأ القرآن وهو به ماهر مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يشتد عليه فله أجران وحدثنا حجاج عن شعبة عن قتادة قال سمعت زرارة يحدث عن سعد بن هشام عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله
لله تعالى أهلين من الناس قيل من هم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته
الله سبحانه وتعالى جواد يحب الجود ويحب معالي الأخلاق ويبغض أو قال ويكره سفسافها وإن من تعظيم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة الإمام المقسط وذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه