By إسماعيل بن محمد الأصبهاني
ما كان بدء أمرك قال دعوة إبراهيم وبشرى عيسى ورأت أمي خرج منها نورا أضاءت لها قصور الشام
أتاني ملكان وأنا ببطحاء مكة فوقع أحدهما في الأرض والآخر بين السماء والأرض فقال أحدهما لصاحبه أهو هو قال هو قال زنه برجل فوزنت برجل فرجحته ثم قال زنه بعشرة فوزنوني بعشرة فوزنتهم فرجحتهم ثم قال زنه بمائ
أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرج القلب فاستخرج منه علقة فقال هذا حظ الشيطان منك ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم ثم لأمه ثم أعاده في مكانه وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني
فانشق القمر بمكة فنزلت اقتربت الساعة وانشق القمر سورة القمر آية وفي رواية عبد الله رضي الله عنه انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم شقين فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اشهدوا اشهدوا
حي على الطهور المبارك والبركة من السماء حتى توضأنا كلنا
أتي النبي صلى الله عليه وسلم بدلو من ماء فشرب ثم مج في الدلو ثم صب في البئر ففاح فيها ريح المسك
إنك لمطاع في قومك قلت بل الله هداهم للإسلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أفلا أؤمرك عليهم قلت بلى فكتب لي كتابا قلت يا رسول الله مر لي بشيء من صدقاتهم فكتب لي كتابا آخر بذلك وكان ذلك في بعض أسفاره
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلم اليهودي ليأخذ ثمرة نخله بالدين وأبى ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم النخل فمشى فيها ثم قال لجابر جد له فأوفه الذي له فجد له بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه و
أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أني عبده ورسوله من لقي الله عز وجل غير شاك دخل الجنة قال الإمام رحمه الله الجد القطع يقال جددت الثمرة أجد إذا صرمته وأيام الجداد أيام الصرام والوسق الحمل والإنظار التأخير
ما لك لم تصل مع الناس قال أصابتني جنابة يا رسول الله ولا ماء قال عليك بالصعيد فإنه يكفيك ثم سار فلما سار شكا الناس إليه العطش فدعا فلانا يسميه أبو رجاء ونسيه عوف ودعا عليا رضي الله عنه وقال لهما اذهبا
فإذا تكلم النبي صلى الله عليه وسلم اختلج بوجهه فقال له النبي كن كذلك فلم يزل يختلج حتى مات
ما لكم أمسكتم فقال المريض إنهم أتوا على صفة نبي فأمسكوا ثم جاء المريض يحبو حتى أخذ التوراة فقرأها حتى أتى على صفة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته فقال هذه صفتك وصفة أمتك أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رس
هل تجد صفتي ومخرجي فقال لا فوضع يديه على الصفة فقال ابنه بلى والذي أنزلها إن فيه لصفتك وصفة أمتك ومخرجك وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك لرسول الله ثم مات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لوا أخاكم
الله أطعمك كما أطعمت نبيه
رددت علي هديتي قال فدعا بلالا فسأله عن ذلك فقال والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هنيئا لك يا أم مالك هذه بركة عجل الله لك ثوابها
ثم ذهبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بقباء فدخلت عليه فقلت له إنه بلغني أنك رجل صالح ومعك أصحاب لك غرباء ذوو حاجة وهذا شيء كان عندي صدقة فرأيتكم أحق به من غيركم وقربته إليه فقال رسول الله صلى
قحط المطر وأجدبت الأرض فادع الله عز وجل فرفع يديه حتى رأيت بياض إبطيه فاستسقى وما أرى في السماء سحابة فلما قضينا الصلاة حتى إن الشاب القريب الدار ليهمه الرجوع إلى أهله فدامت جمعة فلما كانت الجمعة قالو
شكوتم جدب جنابكم واستئخار المطر عن إبان زمانه عنكم وقد أمركم الله أن تدعوه ووعدكم أن يستجيب لكم ثم قال الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين لا إله إلا الله يفعل ما يريد من ذلك لا إله إلا أنت الغني ونح
خرج مع أبي طالب إلى الشام في تجارة فلقيه راهب وفي رواية فخرج معه رسول الله صلى الله عليه وسلم بأشياخ قريش فلما أشرفوا على الراهب هبطوا فحلوا رواحلهم فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد رسول الله صلى الله عل
أبا بكر الصديق رضي الله عنه صحب النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر والنبي صلى الله عليه وسلم ابن عشرين سنة وهم يريدون الشام في تجارة حتى إذا نزلوا منزلا فيه سدرة قعد رسول الله صلى الله عليه وسلم في