By إسماعيل بن محمد الأصبهاني
ما قلت في أبي بكر فقل وأنا أسمع فقال وثاني اثنين في الغار المنيف وقد طاف العدو به إذ صعدوا الجبلا وكان حب رسول الله قد علموا من البرية لم يعدل به رجلا فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه
ما الدليل على ما تدعي قال الرؤيا التي رأيت بالشام فعانقه وقبل بين عينيه وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أنك رسول الله
رأيت دار هجرتكم أريت سبخة ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة حين ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك فرجع إلى المدينة بعض من كان هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر ر
أريت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين وهما الحرتان فهاجر من هاجر قبل المدينة ورجع عامة من كان هاجر إلى أرض الحبشة إلى المدينة وتجهز أبو بكر قبل المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم على رسلك فإني
جاءنا رسل كفار قريش يجعلون في رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه دية كل واحد منهما لمن قتله أو أسره فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومي بني مدلج أقبل رجل منهم حتى قام علينا ونحن جلوس
ارتحلنا من مكة فاختفينا يومنا وليلتنا حتى أظهرنا وقام قائم الظهيرة فرميت ببصري هل أرى من ظل نأوي إليه فإذا أنا بصخرة فانتهيت إليها فإذا بقية ظلها فسويتها ثم فرشت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلت ا
لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته أي طمأنينته لأبي بكر رضي الله عنه فهذه ليلته وأما يومه فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ارتدت العرب فقال بعضهم نصلي ولا نزكي وقال بعضهم نزكي ولا نصلي فآتيت
لبثت مع صاحبي يعني أبا بكر رضي الله عنه بضعة عشر أو عشرين يوما ما لنا طعام إلا ورق البرير قال أبو داود البرير الأراك
اللهم أعز دينك بأحب الرجلين إليك إما أبي جهل وإما عمر بن الخطاب رضي الله عنه وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك قلت أخبروني بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما عرفوا مني الصدق
عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة
فطلع أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال الحمد لله الذي أيدني بكما
أراد أن يبعث رجلا في حاجة وأبو بكر رضي الله عنه عن يمينه وعمر عن يساره فقال له ألا تبعث أحد هذين فقال كيف أبعثهما وهما من هذا الدين بمنزلة السمع والبصر من الرأس
أقرئ عمر بن الخطاب السلام وأعلمه أن غضبه عز وأن رضاه عدل
اقتدوا بالذين من بعدي يشير إلى أبي بكر وعمر رضي الله عنهما واهدوا هدي عمار وتمسكوا بعهد ابن أم عبد
البس جديدا وعش حميدا ومت شهيدا ويعطيك الله قرة عين في الدنيا والآخرة
أتاني جبريل آنفا فقلت له يا جبريل حدثني بفضائل عمر بن الخطاب في السماء فقال يا محمد لو حدثتك بفضائل عمر بن الخطاب في السماء مثل ما لبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفدت فضائل عمر رضي الله عنه
دخل النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وعمر عن شماله آخذا بأيديهما قال هكذا نبعث يوم القيامة
ألا أخبركما بمثلكما في الملائكة ومثلكما في الأنبياء أما مثلك أنت يا أبا بكر في الملائكة كمثل ميكائيل ينزل بالرحمة ومثلك أيضا في الأنبياء كمثل إبراهيم إذ كذبه قومه وصنعوا به ما صنعوا قال فمن تبعني فإنه
عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله أحق أن يهبن ثم قال عمر أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلن نعم أنت أغلظ وأفظ من رسول ا
خيرني الله فقال استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم سورة التوبة آية وسأزيد عن سبعين فقال إنه منافق فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عز وجل ولا تصل عل