By عبد الرحمن بن عمر الجورقاني
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار هذا حديث صحيح أخرجه الإمام أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري في صحيحه عن أبي خيثمة زهير بن حرب هكذا
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار هذا حديث صحيح أخرجه الإمام أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري في صحيحه عن علي بن الجعد هكذا
بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج وحدثوا عني ولا تكذبوا فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار فارتكب هذه الكبيرة جماعة منهم محمد بن السائب الكلبي وعمرو بن عبيد المعتزلي ووهب بن وهب ا
إن شر الناس منزلة عند الله تعالى يوم القيامة من تركه الناس اتقاء فحشه هذا حديث صحيح وفيه الدلالة على أن الإخبار عما في الرجل على الديانة ليس من الغيبة
القرآن صعب مستصعب لمن كرهه ميسر لمن تبعه وإن حديثي صعب مستصعب لمن كرهه ميسر لمن تبعه من سمع حديثي فحفظه وعمل به جاء يوم القيامة مع القرآن ومن تهاون بحديثي فقد تهاون بالقرآن ومن تهاون بالقرآن خسر الدني
من كذب علي متعمدا أو رد شيئا مما أمرت به فليتبوأ بيتا في جهنم
الإيمان لا يزيد ولا ينقص
الإيمان لا يزيد ولا ينقص هذا حديث موضوع باطل وليس له أصل وهو من موضوعات أحمد بن عبد الله الجويباري وأحمد بن عبد الله هذا كان خبيثا دجالا من الدجاجلة كذابا يروي عن ابن عيينة ووكيع وأبي ضمرة وغيرهم من ث
الإيمان لا يزيد ولا ينقص فكتب محمد بن إسماعيل البخاري على ظهر كتابه من حدث بهذا استوجب الضرب الشديد والحبس الطويل
عن الإيمان هل يزيد وينقص فقال لا زيادته كفر ونقصانه شرك هذا حديث موضوع باطل لا أصل له وهو من موضوعات أبي مطيع البلخي وأبو مطيع ذا اسمه الحكم بن عبد الله البلخي كان من رؤساء المرجئة ممن يضع الحديث ويبغ
الإيمان مثبت في القلوب كالجبال الرواسي وزيادته ونقصانه كفر هذا حديث لا يرجع منه إلى الصحة وليس هذ الحديث أصلا من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وعثمان بن عبد الله المغربي هذا كذاب فسرق هذا الحديث ع
من زعم أن الإيمان يزيد وينقص فزيادته نفاق ونقصانه كفر فإن تابوا وإلا فاضربوا أعناقهم بالسيف أولئك أعداء الرحمن فارقوا دين الله وانتحلوا الكفر وخاصموا في الله طهر الله الأرض منهم ألا ولا صلاة لهم ألا و
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي شيبة عن وكيع عن سفيان
إذا خلص المؤمنون من النار فأمنوا فما مجادلة أحدكم صاحبه في الحق يكون له في الدنيا بأشد مجادلة من المؤمنين لربهم في إخوانهم الذين ادخلوا النار يقولون ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا ويحجون م
بينما أنا نائم رأيت الناس يعرضون علي وعليهم قمص منها ما يبلغ الثدي ومنها ما يبلغ دون ذلك وعرض علي عمر بن الخطاب وعليه قميص يجره قالوا فماذا أولت ذلك يا رسول الله قال الدين هذا حديث صحيح اتفق البخاري و
ما رأيت من ناقصات عقل ولا دين أغلب لذي لب منكن قالت امرأة وما نقصان العقل والدين قال شهادة امرأتين شهادة رجل وأما نقصان الدين فإن إحداكن تفطر في رمضان وتقيم أياما لا تصلي هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في ا
الإيمان يزيد وينقص هذا حديث حسن غريب تفرد به عن الأعرج نافع بن أبي نعيم قال يحيى بن معين هو ثقة تفرد به عن نافع مطرف بن عبد الله وقال أبو حاتم الرازي هو صدوق
من لم يميز ثلاثة فليس له في الجماعة نصيب من لم يميز العمل من الإيمان والرزق من العمل والموت من المرض هذا حديث باطل لا شك فيه وأحمد بن عبد الله الجويباري وسلمة بن سلام وبكر بن خنيس وأبان أربعتهم متروكو
أي الأعمال أفضل قال الإيمان بالله تعالى هذا حديث صحيح أخرجه مسلم في الصحيح عن منصور بن أبي مزاحم فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الإيمان بالله عملا
آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع الإيمان بالله ثم فسرها لهم شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وأن تؤدوا إلي الخمس مما غنمتم وأنهاكم عن الدباء والحنتم والنقير والمزفت هذا حد