By القاضي عياض بن موسى اليحصبي
من سئل عن علم فكتمه ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة
أتي بالبراق ليلة أسري به ملجما مسرجا فاستصعب عليه فقال له جبريل أبمحمد تفعل هذا فما ركبك أحد أكرم على الله منه قال فارفض عرقا
لا يقولن أحدكم ما شاء الله وشاء فلان ولكن ما شاء الله ثم شاء فلان
إنه لموصوف في التوراة ببعض صفته في القرآن يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا سورة الأحزاب آية وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي سميتك المتوكل ليس بفظ ولا غليظ ولا سخاب في الأسواق ولا يدفع بالسيئة
إذا صلى قام على رجل ورفع الأخرى فأنزل الله تعالى طه سورة طه آية يعني طإ الأرض يا محمد ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى سورة طه آية
أنزل الله علي أمانين لأمتي وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم سورة الأنفال آية وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون سورة الأنفال آية فإذا مضيت تركت فيكم الاستغفار ونحو منه قوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعا
ما شممت عنبرا قط ولا مسكا ولا شيئا أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم
لما تجلى الله عز وجل لموسى عليه السلام كان يبصر النملة على الصفا في الليلة الظلماء مسيرة عشرة فراسخ
بعثت من خير قرون بني آدم قرنا فقرنا حتى كنت من القرن الذي كنت منه
ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه
ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمرين قط إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما فإن كان إثما كان أبعد الناس منه وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله به
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء فقال لا وعن أنس رضي الله عنه وسهل بن سعد رضي الله عنه مثله
أنا النبي لا كذب وزاد غيره أنا ابن عبد المطلب قيل فما رئي يومئذ أحد كان أشد منه
أشد حياء من العذراء في خدرها وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه وكان صلى الله عليه وسلم لطيف البشرة رقيق الظاهر لا يشافه أحدا بما يكرهه حياء وكرم نفس
زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر قصة في آخرها فلما أراد الانصراف قرب له سعد حمارا وطأ عليه بقطيفة فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال سعد يا قيس اصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قيس ف
غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة وذكر حنينا قال فأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوان بن أمية مائة من النعم ثم مائة ثم مائة قال ابن شهاب حدثنا سعيد بن المسيب أن صفوان قال والله لقد أعطاني ما أ
بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ببيع قبل أن يبعث وبقيت له بقية فوعدته أن آتيه بها في مكانه فنسيت ثم ذكرت بعد ثلاث فجئت فإذا هو في مكانه فقال يا فتى لقد شققت علي أنا ههنا منذ ثلاث أنتظرك
لا تقوموا كما تقوم الأعاجم يعظم بعضهم بعضا
أنا عبد آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد وكان صلى الله عليه وسلم يركب الحمار ويردف خلفه ويعود المساكين ويجالس الفقراء ويجيب دعوة العبد ويجلس بين أصحابه مختلطا بهم حيثما انتهى به المجلس جلس
أوقر الناس في مجلسه لا يكاد يخرج شيئا من أطرافه