By محمد بن عمر الباغبان
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجأة نقمتك وجميع سخطك أخرجه م عن أبي زرعة وليس له في صحيح م سوى هذا الحديث الواحد وقد وقع لنا موافقة
دخلت الجنة فرأيت قصرا ودارا فقلت لمن هذه قيل لرجل من قريش فرجوت أن أكون أنا هو فقيل لعمر فأردت أن أدخلها فذكرت غيرتك يا أبا حفص فبكى عمر وقال يغار عليك يا رسول الله أخرجه أبو الحسين القشيري في صحيحه ع
لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبد فقولوا عبده ورسوله ثم كان من خبرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما توفي تخلفت عنا الأنصار مع سعد بن عبادة وتخلف عنا علي والزبير ومن كان معهما في ب
No chapters indexed.