Skip to content
Hadith
Graph
Search
K
English
Scholar Login
Explore
Hadiths
Narrators
Books
Study
Topics
Glossary
Methodology
Platform
About
Contact
English
Scholar Login
أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني | HadithGraph
Home
/
Books
/
أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني
أدب الإملاء والاستملاء لابن السمعاني
By عبد الكريم بن محمد السمعاني
Published Year
1401هـ1981م
Country
بيروت-لبنان
Edition
الأولى
Internal ID
786
Hadiths Preview
No text
ويستحب له أن يصلي ركعتين قبل جلوسه
ويستحب له أن يجلس متربعا متخشعا
وليستعمل لطيف الخطاب مع أصحابه
ويحسن خلقه مع أصحابه وأهل حلقته
عقد المجالس في المساجد
جلوسه تجاه القبلة
ولا يحدث إلا من كتابه فإن الحفظ خوان
ثم يفتتح بقراءة سورة من القرآن
ثم يستنصت الناس ولو فعل ذلك المستملي فحسن
ثم يرفع صوته بما يريد أن يمليه
ولا يرفع صوته إلا بقدر ما يسمع للحاضرين
ثم يقول بسم الله الرحمن الرحيم ويفتتح بالتسمية
ثم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي عليه فإن اتباع ذكر الله بذكره واجب والصلاة عليه في تلك الحال أمر لازم
ثم يقول له المستملي من ذكرت أو من حدثك رحمك الله فيقول المملي ثنا فلان وينسب شيخه الذي يريد أن يروي عنه حتى يبلغ بنسبه منتهاه
ويترحم على شيخه ويدعو له
ولا يروي عن شيخ واحد بل يروي عن جماعة من شيوخه ولو روى كل إسناد عن شيخ آخر كان أحسن
ولا يروي إلا عن الثقات
ويجتنب الرواية عن الضعفاء والمخالفين من أهل البدع والأهواء
استحباب رواية المشاهير والعدول عن الغرائب والمناكير
ولا يروي ما لا يحتمله عقول العوام
ومن أنفع ما يملى الأحاديث الفقهية التي تفيد معرفة الأحكام الشرعية من العبادات وما تعلق بحقوق المعاملات
ويستحب إملاء أحاديث الترغيب في فضائل الأعمال وما يحث على الخير والذكر ويزهد في الدنيا
وإذا روى المملي حديثا فيه كلام غريب فسره أو معنى غامض بينه وأظهره
ولا يجوز للمملي أن يفسر إلا ما عرف معناه وأما ما لم يعرفه فيلزمه السكوت عنه
وإذا انتهى المملي في الإسناد إلى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم استحب له الصلاة عليه رافعا صوته بذلك وهكذا يفعل في كل حديث عاد فيه ذكره
وإذا انتهى إلى ذكر بعض الصحابة
كلام المملي على الحديث ووصفه إياه بالصحة والثبوت وغير ذلك من الصفات والنعوت
كراهة إملال السامع وإضجاره بطول إملاء المملي وإكثاره
ويختم المجلس بالحكايات والنوادر
ثم يتبع الحكايات بالأناشيد والأشعار ويختم بها المجلس
وإذا ذكر كلمة إلى أن يعيدها المستملي ويكتبها الطلبة فيستغفر الله سبحانه وتعالى كي لا يكون فارغا
ما سن في المجلس عند انقضائه من الاستغفار والحمد لله على الآية
المعارضة بالمجلس المكتوب وإتقانه وإصلاح ما أفسد منه زيغ القلم وطغيانه
ما قيل في فوات المجلس والإعادة
وينبغي لمن أراد سماع الإملاء البكور خوفا من فوات المجلس بتأخير الحضور وأن يتعذر عليه مع ذلك إعادته من قبل شيخ
فصل في اتخاذ المستملي وأدبه
إشراف المستملي على الناس
وينبغي أن يكون المستملي جهوري الصوت
وينبغي أن يكون متيقظا محصلا ولا يكون بليدا مغفلا
وينبغي أن يتخير للاستملاء أفصح الحاضرين لسانا وأوضحهم بيانا وأحسنهم عبارة وأجودهم أداء
وينبغي أن يكون للمستملي ممن قد أنس بالحديث واشتغل به بعض الشغل إن لم يكن الكل لأنه إذا لم يكن مشتغلا به لا يؤمن عليه من الغلط والخطأ
وإذا كثر الزحام فينبغي أن يزاد من المستملي حتى يبلغ بعضهم بعضا
ما يبتدئ به المستملي من القول
ثم يقرأ المستملي سورة من القرآن ويقول بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة على رسوله محمد النبي وآله أجمعين وصحبه الأكرمين
وإن عرف اسم الشيخ وكنيته ونسبته ذكره للحاضرين وإلا يسأل الشيخ حتى يذكرها ويكتبونه
قول المستملي للمملي من ذكرت إذا فرغ المستملي عن المقدمة التي ذكرناها أقبل على المملي وقال من حدثك رحمك الله أو من ذكرت رضي الله عنك
ويستحب للمستملي إذا فرغ من الاستملاء أن يدعو للحاضرين ولمن كتب بالرحمة والمغفرة
ويبدأ المستملي بالدعاء لنفسه ثم للحاضرين
فصل في آداب الكاتب
البكور إلى مجالس الحديث
التبكير إنما يستعمله في الصيف فأما الأولى في الشتاء أن يصبر حتى يرتفع النهار
ويمشي الطالب على تؤدة من غير عجلة
وإن أسرع في المشي حرصا على الطلب وكي لا يسبقه أحد إلى المحدث جاز ذلك
تشميره ثيابه لئلا يعثر فيها إذا مشى ويعتقل بها إذا قام وبذاذته في الهيئة
ويوسع الطالب كمه ليضع فيه الكتب والأجزاء
ولا يتكلف في اللباس
وإن قدم الأكبر سنا من كان أعلم منه على نفسه جاز ذلك وكان مستحسنا
وإذا دخل الطالب على المملي عنده جماعة فيستحب أن يعمهم بالسلام
فإن كان عليه نعلان فليخلعها قبل دخوله عليه
ويستحب المشي على بساط المملي حافيا لأنه من التواضع وحسن الأدب
وإن أكرمه المملي بمخدة فلا يردها وليجلس عليها
ويكره أن يقيم رجلا من مجلسه ويجلس في مكانه
ويكره أن يجلس في وسط الحلقة
ويستحب لمن كان جالسا في الحلقة أن يوسع للداخل ويتزحزح له عن مكانه
ومتى فسح له اثنان ليجلس بينهما فعل ذلك لأنها كرامة أكرماه بها فلا ينبغي أن يردها
ويستحب لمن جلس بين اثنين إذا فسحا وأكرماه بذلك أن يجمع نفسه ولا يتربع
كراهة القعود في موضع من قام من المجلس وهو يريد العود إليه
كيفية الجلوس بين يدي المحدث
ويبالغ في تعظيم المملي وتبجيله
وإذا خاطب الطالب المملي أو راجعه في شيء عظمه في خطابه مثل أن يقول له أيها الأستاذ أو أيها العالم أو أيها الحافظ ونحو ذلك
ويكنيه في خطابه ولا يسميه
جواز القيام للمملي
وإن كان المجلس غاصا ودخل عليهم المملي أوسعوا له
تقبيل يده
توقير مجلس المملي
ولا ينام في مجلس الإملاء
وإذا غلبه النعاس في مجلس الإملاء تحول إلى مكان آخر
ويحسن الاستماع والإصغاء عند الإملاء
ويستقبله بوجهه
ويتواضع للمملي
ويداري المملي ويرفق به ويحتمله
وإن حفظ ثوبه عن المداد وصانه عن السواد كان أولى
وإن أراد إزالته من ثوبه واختار البياض على السواد فيمكن قلعه وإزالته
ولا يحضر مجلس الإملاء إلا مع المحبرة
ولو لم يكن معه المحبرة وحضر مجلس الإملاء وكتب من محبرة الغير جاز فإن السلف فعلوا ذلك
ينبغي أن لا يكون قلم صاحب الحديث أصم صلبا فإن هذه الصفة تمنع سرعة الجري ولا يكون رخوا فيسرع إليه الحفا ويتخذ أملس العود مزال العقود وتوسع فتحته وتطال جلفته وتحرف قطته
وأكثرهم قدم القلم على السيف وفضله عليه
الحبر والكاغذ
ينبغي أن يكون الحبر براقا جاريا والقرطاس نقيا صافيا كما
ويبالغ في تحسين الخط وتجويده
ويستحب أن يكتب خطا غليظا ويجتنب الدقيق منه
ولا ينبغي للطالب أن يكتب خطا دقيقا إلا في حال العذر مثل أن يكون فقيرا لا يجد من الكاغذ يبيعه أو يكون مسافرا فيدق خطه ليخف حمل كتابه عليه
كيف يكتب بسم الله الرحمن الرحيم
ويكره أن يمد السين قبل الميم
ولا يكتب في السطر الذي كتب فيه بسم الله الرحمن الرحيم سوى ذلك
ثم يكتب بعد التسمية في السطر اسم الشيخ الذي يسمع منه الإملاء أو يكتب عنه وكنيته ونسبه ثم يتبع لفظ المملي ويكتب ما يمليه
والأحسن أن يكتب لفظ المملي وإلى أن يذكر المستملي يقيد الأسماء والحروف بالشكل والإعجام حذرا من التصحيف والإبهام فلا يؤمن على من لا يتمهر في صنعة الحديث تصحيف بسر وبشر مثلا وعباس وعياش وعبيدة وعبيدة وتحريفه إلى أن ينقط ويشكل فيؤمن من دخول الوهم ويسلم من ذلك حاملها وراويها
وإذا فرغ من كتابة الحديث يجعل بينه وبين حديث آخر دارة يفصل بينهما ويميز أحدهما من الآخر
وينبغي إذا كتب وجها وأراد أن يقلب الورقة أن يضع بينهما ورقة أو ينشرها بنشارة لئلا ينطمس المصلح ويكون ما ينشر به نحاتة الساج أو غيره من الخشب ويتقي استعمال التراب
وإذا فرغوا من الكتابة يقرأ المستملي الإملاء والطلبة يعارضون كتابهم وقد ذكرنا أدب المعارضة قبل هذا وإن فات لبعض الطلبة شيء من المجلس فيعيره بعض من حضر كتابه حتى ينسخه منه ويغتنم الثواب في ذلك
وإذا أعاره فلا يحبسه عنه ويرده عاجلا
ولأجل حبس الكتب المستعارة امتنع غير واحد من إعارتها
وإذا أراد أحد من الطلبة أن ينصرف قبل أهل المجلس سلم عليهم فإنه من السنة