By عبد الكريم بن محمد السمعاني
الله أدبني وأحسن أدبي ثم أمرني بمكارم الأخلاق فقال خذ العفو وأمر بالعرف سورة الأعراف آية الآية
لأعرفن رجلا أتاه الأمر من أمري إما أمرت به أو نهيت عنه فيقول ما ينبئ ما هذا عندنا كتاب الله ليس هذا فيه
يوشك الرجل متكئا على أريكته يحدث بحديث من حديثي فيقول بيننا وبينكم كتاب الله عز وجل فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه ألا وإن ما حرم رسول الله مثل ما حرم الله عز وجل
إذا كتبتم الحديث فاكتبوه بإسناده فإن يك حقا كنتم شركاء في الأجر وإن يك باطلا كان وزره عليه قال الحاكم لم نكتبه إلا عن ابن شقير
الرؤيا ثلاثة تأويل من الشيطان ليحزن ابن آدم ومنها ما يهتم به الرجل في اليقظة فرآه في النوم ومنها جزء من ستة وأربعين جزء من النبوة فقلت أنت سمعت هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أنا سمعت ثلاثا م
لما صالح قريشا يوم الحديبية قال لعلي رضي الله عنه اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال سهيل بن عمرو لا نعرف الرحمن الرحيم اكتب باسمك اللهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعلي اكتب باسمك اللهم هذا ما صالح ع
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأديم وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه عنده فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يملي وعلي يكتب حتى ملأ بطن الأديم وظهره وأكارعه
إذا تبايع المتبايعان فكل واحد منهما بالخيار من بيعته ما لم يتفرقا أو يكون بيعهما عن خيار فإذا كان عن خيار فقد وجب
من عال ابنين أو ثلاثا أو أختين أو ثلاثا حتى يمتن أو يموت كنت أنا وهو في الجنة كهاتين وأومأ حماد بإصبعه الوسطى قال رضي الله عنه في هذا الخبر غلط فاحش ويشبه أن يكون المأمون رواه عن رجل عن الحمادين وذلك
امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار ثم حدث بنحو من ثلاثين حديثا ثم نزل فقال يا يحيى كيف رأيت مجلسنا قلت أجل مجلس يا أمير المؤمنين تفقه الخاصة والعامة فقال يا يحيى وحياتك ما رأيت لكم حلاوة إنما المج
الله جميل يحب الجمال ويحب أن ترى نعمته على عبده ويبغض البؤس والتباؤس
بعثت لأتمم صالح الأخلاق
الله عز وجل بعثني بتمام محاسن الأخلاق وكمال محاسن الأفعال
لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان ينسجان في بني النجار وكان يختلف إليهما يقول عجلوا بهما علينا نتجمل بهما في الناس
أفواهكم طرق للقرآن فطهورها بالسواك
يسألني أحدكم عن خبر السماء ويدع أظفاره كأظفار الطير يجمع فيها الجنابة والنفث
من لم يأخذ من شاربه فليس منا
رأى رجلا ثائر شعر الوجه والرأس فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما على هذا فانطلق الرجل فجاء وقد أخذ من شعر لحيته ورأسه فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال أليس هذا أحسن
رآني النبي صلى الله عليه وسلم ولي شعر طويل فقال ذباب فظننت أنه يعنيني فذهبت فأخذت من شعري ورجعت فقال إني لم أعنك وهذا أحسن
عليكم بالبياض من الثياب ليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم