By عبد الكريم بن محمد السمعاني
ستجندون أجنادا فجندا بالشام وجندا بالعراق وجندا باليمن فقال الحوالي رضي الله عنه يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق من غدره فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله قال فكان أ
ستكون أجنادا مجندة يمن وشام وعراق قلت يا رسول الله خر لي قال عليكم بالشام فمن أبى فليلحق بيمنه وليستق بغدره فإن الله عز وجل قد تكفل لي بالشام وأهله
إذا هلك أهل الشام فلا خير في أمتي ولا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى يقاتلوا الدجال
إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم لا تزال طائفة من أمتي منصورة على الناس لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة
فنحا بيده نحو الشام وقال إنكم تحشرون رجالا وركبانا وتحشرون على وجوهكم
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين إلى يوم القيامة وأومأ بيده إلى الشام
الخير عشرة أعشار تسعة بالشام وواحد في سائر البلدان والشر عشرة أعشار واحد بالشام وتسعة في سائر البلدان وإذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم
إذا رأيت البناء وقد بلغ سلعا فعليك بالشام قلت إن حيل بيني وبين ذلك فأضرب بسيفي من حال بيني وبين ذاك قال لا ولكن اسمع وأطع ولو لعبد حبشي مجدع
نظر قبل العراق والشام واليمن فقال اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك وحط من ورائهم لم يروه عن الثوري إلا معمر ولا عنه إلا بن يوسف القاضي تفرد به علي بن بحر بن بري وروى عن علي بن بحر هذا الحديث أحمد بن حنبل
دخل إبليس العراق فقضى حاجته ثم دخل الشام فطردوه حتى بلغ بساق ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ عبقريه
أنزلت علي النبوة في ثلاثة أمكنة بمكة وبالمدينة وبالشام
بينا أنا نائم رأيت عمود الإسلام احتمل من تحت رأسي فظننت أنه مذهوب به وأتبعته بصري فحمل به إلى الشام ألا وإن الإيمان حين تقع الفتن بالشام
عليكم بالشام
ستخرج نار في آخر الزمان من حضرموت أو بحر حضرموت تحشر الناس فقلنا يا رسول الله فما تأمرنا عليكم بالشام
رأيت أن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي فنظرت فإذا هو نور ساطع عمد به إلى الشام ألا إن الإيمان إذا وقعت الفتن بالشام
يا محمد إني جعلت ما وراءك مددا لك وجعلت ما تجاهك عصمة لك ورزقا ثم قال والذي نفسي بيده لا يزال الله يزيد الإسلام وأهله ويقبض الشرك وأهله حتى يسير الراكب من النطفتين لا يخشى إلا جورا يعني جور السلطان قي
إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم قال أبو نعيم مشهور من حديث إياس غريب من حديث مسعر
أربع مدائن من الجنة في الدنيا مكة والمدينة وبيت المقدس ودمشق وأربع مدائن من مدائن النار في الدنيا القسطنطينية والطوانة وأنطاكية المحترقة وصنعاء وقال إن المياه والرياح واللواقح تخرج من صخرة ببيت المقدس
لا تسبوا أهل الشام فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم الأبدال وبهم تنصرون
الأبدال بالشام بهم يرحم الله جميع أهل الأرض وينصرهم على الأعداء كلما هلك منهم رجل أخلف الله مكانه رجلا
No chapters indexed.