By علي بن الجعد الجوهري
أردف عائشة فأعمرها من التنعيم قال عمرو الناقد قال أبو عيينة كان شعبة يعجبه مثل هذا يعني أخبرني قال أخبرني
أتاه قوم بصدقة قال اللهم صل عليهم فأتاه أبي بصدقة قال اللهم صل على آل أبي أوفى
يقضي الحاجة ويأكل معنا اللحم ويقرأ القرآن وكان لا يحجبه أو يحجزه عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة
يكبر على جنائزنا أربعا ثم يكبر خمسا فسألناه عن ذلك فقال كبر هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم
مرت به جنازة فقام فقيل إنما هي جنازة يهودي فقال أليست نفسا
يقنت في الصبح قال عمرو فذكرت ذلك لإبراهيم فقال لم يكن كأصحاب عبد الله كان صاحب أمر قال فرجعت فتركت القنوت فقال أهل مسجدنا تالله ما رأينا كاليوم قط شيئا لم يزل في مسجدنا قال فرجعت إلى القنوت فبلغ ذلك إ
دخل عليها يوم الفتح يعني فتح مكة فاغتسل ثم صلى ثماني ركعات قالت لم أره صلى أخف منها غير أنه أتم الركوع والسجود
بيني وبين المسجد نخلا قال أليس تسمع النداء قال نعم قال فإذا سمعت فأته
إذا تصدقت المرأة من بيت زوجها كتب لها أجر ولزوجها مثل ذلك وللخازن مثل ذلك من غير أن ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا لزوجها بما اكتسب ولها بما أنفقت قال أبو القاسم بن منيع روى هذا الحديث شعبة عن عمرو بن مرة
ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفع له بها درجة وحط عنه بها خطيئة
أصابنا عطش بالحديبية فجهشنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وبين يديه تور ماء فقال بإصبعه هكذا فقال خذوا فجعل الماء يتخلل كأنه عيون قال عمرو في حديثه فوسعنا وكفانا وقال حصين فشربنا وتوضأنا
ما أنتم بجزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض من أمتي قال أبو حمزة فقلت لزيد كم أنتم يومئذ قال ثماني مائة أو تسع مائة
اللهم اجعل أتباعهم منهم قال عمرو فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى فقال زعم ذلك زيد
قام في صلاته من الليل فلما دخل في الصلاة قال الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة ثم قرأ البقرة ثم ركع وكان ركوعه نحوا من قيامه يقول لربي الحمد لربي الحمد ثم رفع رأسه وكان قيامه بعد الركوع
فمررنا بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فنزلنا وتركنا الحمار يأكل من بقل الأرض أو قال من نبات الأرض فدخلنا معه في الصلاة قال رجل لشعبة كان بين يديه عنزة قال لا
يصلي فأراد جدي أن يمر بين يديه فجعل يتقيه
إذا أممت قوما فأخف بهم
فأخرج كبة من شعر فقال ما كنت أرى أن أحدا يفعل هذا غير اليهود إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماه الزور يعني الوصال
يصلي قال فكبر فقال الله أكبر كبيرا ثلاث مرات والحمد لله كثيرا ثلاث مرات وسبحان الله بكرة وأصيلا ثلاث مرات اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه قال عمرو نفخه الكبر ونفثه الشعر وهمزه
لا يكاد يدع أربعا قبل الظهر وركعتين بعد الظهر وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء وركعتين قبل الفجر