By ابن عساكر الدمشقي
القها فأرجعها لا ترى ما بأخيها فقال لها يا أماه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي قالت ولم قد بلغني أنه قد مثل بأخي وذلك في الله فما أرضانا بما كان من ذلك لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله فلما
لما كان يوم أحد أقبلت امرأة تسعى حتى كانت تشرف على القتلى قال فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تراهم فقال المرأة قال الزبير فتوسمت أنها أمي صفية فخرجت أسعى إليها قال فأدركتها قبل أن تنتهي إلى القت
ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغ أن يكونوا مائة يتشفعون له إلا شفعوا فيه قال سلام فحدثت به سعيد بن الحباب فقال حدثني به أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم رواه مسلم في الصحيح عن الحسن بن عيسى ورو
ما من مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلا لا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله فيه رواه مسلم في صحيحه عن هارون بن معروف ورواه أبو داود عن الوليد بن شجاع عن ابن وهب عن أبي صخر حميد بن زياد عن شريك ور
من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له رواه القزويني في الجنائز عن أبي بكر بن أبي شيبة عن عبيد الله بن موسى عن شيبان بن عبد الرحمن عن الأعمش
ما صلى على ميت ثلاث صفوف إلا وجبت رواه أبو داود في السير والترمذي في الجامع وقال حسن ورواه القزويني في سننه أيضا
أول ما يجازى به المؤمن بعد موته أن يغفر لجميع من شيع جنازته
كبر على النجاشي أربعا هذا حديث صحيح ورواه محمد بن سيرين عن أبي هريرة
صلى على النجاشي وكبر عليه أربعا ورواه عمران بن حصين عن النبي صلى الله عليه وسلم
أخاكم النجاشي قد مات فصلوا عليه رواه الترمذي وقال حسن صحيح غريب من هذا الوجه ورواه النسائي والقزويني في سننهما من حديث ابن سيرين
توفي اليوم رجل صالح من الحبش أصحمة هلموا صفوا فصلوا عليه قال فصففنا فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ونحن أخرجاه في الصحيحين ورواه النسائي في السنن
أخاكم قد مات فصلوا عليه يعني النجاشي أخبرنا الفقيه أبو الحسين علي بن المسلم السلمي أنبأ أبو نصر بن قتادة أنا أبو الحسين بن جميع أخبرني الحسن بن حبيب بن عبد الملك ثنا غيلان بن المغيرة المخزومي ح وأخبرن
أكثروا من ذكر هاذم اللذات فإنه لا يكون في كثير إلا قلله ولا قليل إلا كثره وقال أبو سعيد يعني الموت فما كان في كبير إلا قلله الله ولا في قليل إلا كثره وفي حديث الفقيه إلا أجزاه ورواه أبو هريرة عن النبي
أكثروا ذكر هازم اللذات يعني الموت
أكثروا ذكر هاذم اللذات قالوا وما هاذم اللذات قال الموت رواه الترمذي عن محمود بن غيلان عن الفضل بن موسى وقال حسن غريب ورواه النسائي عن حسين بن حريث عن الفضل بن موسى ورواه القزويني عن محمود بن غيلان عن
أكثروا ذكر هاذم اللذات
الموت كفارة لكل مسلم رواه إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله التيمي عن الحسن بن صالح عن عاصم الأحول وروى عن نصر بن علي الجهضمي عن يزيد وروى عن حميد عن أنس موقوفا
من كان يستحي منكم من الله فليحفظ الرأس وما حوى والبطن وما وعى وليذكر القبور والبلى فما زال يردد ذلك حتى سمعتهم يبكون حول المنبر وروي معناه عن عبد الله بن مسعود
من استحى من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما حوى وليحفظ البطن وما وعى وليذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة يترك زينة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحى من الله حق الحياء
الموت غنيمة والمعصية مصيبة والفقر راحة والغنى عقوبة والعقل هداية والجهل ضلالة والظلم ندامة والطاعة قرة العين والبكاء من خشية الله عز وجل النجاة من النار والضحك هلاك البدن والتائب من الذنب كمن لا ذنب ل