By ابن عساكر الدمشقي
إني رجل ضرير وقد أنزل الله عز وجل في فضل الجهاد ما قد علمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا أدري وقلمي رطب ما جف حتى وقع فخذ النبي صلى الله عليه وسلم على فخذي ثم أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ج
فنمت في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في الروضة بين القبر والمنبر فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج من القبر الشريف وهو متوكئ على أبي بكر وعمر رضي الله عنهما فقمت فسلمت عليهم فردوا علي السلام
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم فقلت يا رسول الله حدثني بعمل أحدث به عنك فقال لي صلى الله عليه وسلم إني قد أوعزت إلى مالك بكنز يفرقه عليكم ثم مضى وتبعته فقلت يا رسول الله حدثني بعلم أحدث به
رأيت الليلة في منامي كأنه يقال لي هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فأتيت المسجد فإذا ناحية من القبر قد انفرجت وإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس الناس يقولون له يا رسول الله أعطنا يا رسو
أرسل إلي أمير المؤمنين أبو جعفر يريد الموطأ فأتيته به فنظر فيه وقال هذا الحق وأراد أن يكتب ويبعث به إلى الآفاق فيحمل الناس عليه
لما حج أبو جعفر المنصور دعاني فدخلت عليه فحادثني وسألني فأجبته فقال إني قد عزمت أن آمر بكتبك هذه التي وضعتها يعني الموطأ فتنسخ نسخا ثم أبعث إلى كل مصر من أمصار المسلمين منها بنسخة وآمرهم أن يعملوا بما
دعاني أبو جعفر أمير المؤمنين فقال لي يا أبا عبد الله إني أريد أن أكتب إلى الآفاق فأحملهم على كتاب الموطإ حتى لا يبقى أحد يخالفك فيه قال مالك فقلت يا أمير المؤمنين إن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
المهدي أمر مالك بن أنس حين أخرج الموطأ يصير في صندوق حتى إذا كان أيام الموسم حمل الناس عليه فإن كان فيه شيء فأصلحه فقرأه على أربعة أنفس أنا فيهم فقال كذب سعيد أنا والله أجالس مالكا منذ ثلاثين سنة أو خ
قال هارون لمالك يا أبا عبد الله أريد أن أسمع منك الموطأ قال فقال مالك نعم يا أمير المؤمنين قال فقال لمالك متى قال مالك غدا قال فجلس هارون ينتظره وجلس مالك في بيته ينتظره قال فلما أبطأ عليه أرسل إليه ه
كنا نأتي مالك بن أنس فنجلس في دهليز له وعليه مصراعان فتجيء بنو هاشم فتجلس وتجيء قريش فتجلس على منازلها ثم نجيء نحن فنجلس وتخرج جارية له بالمراوح فيأخذ الناس فيتروحون فيقول الشيخ بالمصراع فيفتحه فيخرج
إذا عرض عليه الموطأ تهيأ ولبس ثيابه وتاجه أو ساجه وعمامته ثم أطرق فلا يتنحنح ولا يبزق ولا يعبث بشيء في لحيته حتى يفرغ من القراءة إعظاما لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ولبس أحسن ثيابه ولبس قلنسوته ومشط لحيته فقيل له في ذلك فقال أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
إذا عرض عليه الموطأ تهيأ ولبس عمامته ثم أطرق ولا يتنحنح ولا يعبث بشيء من لحيته حتى يفرغ من القراءة إعظاما لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
علم جمعة شيخ في ستين سنة أخذتموه في أربعة أيام لا والله لا ينفعكم الله به أبدا
ما في الأرض كتاب من العلم أكثر صوابا من موطإ مالك رحمه الله
ما على الأرض بعد كتاب الله أصح من كتاب مالك بن أنس وإذا ذكر الأثر فمالك النجم وإذا جاءك الحديث من ناحية الكوفيين فلم تجد له أصلا عند المدنيين فاضرب به عرض الحائط ولا تلتفت إليه
ما كتاب بعد كتاب الله عز وجل أنفع من موطإ مالك بن أنس
ما وضع على الأرض كتاب هو أقرب إلى الصواب من كتاب مالك بن أنس يعني الموطأ وقال سمعت الشافعي رحمه الله يقول مالك بن أنس النجم
ما بعد كتاب الله عز وجل أكثر صوابا من موطإ مالك
ما نظرت في موطإ مالك إلا ازددت منه فهما وعلما
No chapters indexed.