By أبو طاهر السلفي
صلاة الليل فقال مثنى مثنى فإذا خشيت الصبح فواحدة فإنها توتر لك صلاتك
أمي افتلتت نفسها ولم توص وأنا أظنها لو تكلمت لتصدقت فهل لها أجر إن أتصدق عنها قال نعم
من توضأ فليستنثر ومن استجمر فليوتر
لا يجتمع حب هؤلاء الأربعة إلا في قلب مؤمن أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله تعالى عنهم
يصاح برجل من أمتي على رءوس الخلائق يوم القيامة فينشر له تسعة وتسعون سجلا كل سجل منها مد البصر ثم يقول الله عز وجل له أتنكر من هذا شيئا فيقول لا يا رب فيقول عز وجل ألك عذر أو حسنة فيهاب الرجل فيقول لا
من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في ذلك الكتاب
من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجا ومن كل هم فرجا ورزقه من حيث لا يحتسب
الله تبارك وتعالى يغار والمؤمن يغار وغيرة الله أن يأتي ما حرم عليه
يتخولنا بالموعظة كراهية السآمة علينا
إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون صاحبهما فإن ذلك يحزنه
أول ما يقضى بين الناس في الدماء
للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله والنار مثل ذلك
آمن ما كان بمنى ركعتين
لا تحرم الإملاجة والإملاجتان
من أسلم على يد رجل فله ولاؤه
ليكن بلاغ أحدكم كزاد الركب قالا فلما مات نظر في بيته فلم يجدوا إلا إداما وقرصا ومتاعا قومن بنحو عشرين درهما
ما عبدتني ورجوتني فإني غافر لك يعني ما كان منك ويا عبدي إن لقيتني بقراب الأرض خطيئة ولم تشرك بي لقيتك بقرابها مغفرة عبد الرحمن هذا الذي روى عنه شهر هو ابن غنم شامي أشعري يروي عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن
فرضت عليه الصلوات ليلة أسري به خمسين ثم نقصت إلى خمس ثم نودي يا محمد إنه لا يبدل القول لدي وإن لك بالخمس خمسين
إذا دخل على مريض قال اذهب البأس رب الناس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت
اللهم إني أسألك التقى والهدى والعفاف والغنى
No chapters indexed.