By أبو طاهر السلفي
صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فافتتح البقرة فقلت يركع عند المائة فمضى فقلت يركع عند المائتين فمضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فافتتح آل عمران فقرأها ثم افتتح النساء فقرأها إذا مر بآية فيها
في صلاة الظهر يرفع يديه إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع
أنا لكم مثل الوالد فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها بغائط ولا بول وليستنج بثلاثة أحجار ونهى عن الروث والرمة وأن يستنجي الرجل بيمينه
إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعا أو يخير أحدهما الآخر فإن خير أحدهما الآخر فتبايعا على ذلك فقد وجب البيع وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يترك واحد منهما البيع فقد وجب البي
لو يعلم الناس ما في الصف الأول لكانت قرعة م عن إبراهيم
تنوق في قريش فتدعنا قال فقال هل عندك شيء قلت نعم ابنة حمزة قال إنها لا تحل لي إنها ابنة أخي من الرضاعة إسناده كله كوفيون
سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم م عن ابن نمير وأبي خيثمة عن أبي عبد الرحمن
لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل الصالح الكلمة الحسنة خ عن مسلم
من وطئه خيلاء وطئه في النار
لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله مالا فسلطه على هلكته في الحق ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها
لا يزال الله عز وجل مقبلا على عبده في صلاته ما لم يلتفت فإذا التفت صرف وجهه عنه
دخل يوم الفتح مكة وعلى رأسه المغفر فقالوا هذا ابن خطل متعلق بأستار الكعبة فقال اقتلوه
فوجدت ليده بردا وريحا كأنما أخرجها من جؤنة عطار م عن عمرو بن طلحة القناد ورجاله كلهم كوفيون
مثلي ومثل الأنبياء كمثل رجل بنى دارا فأكملها وأتممها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون منها ويقولون لولا موضع اللبنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فأنا موضع اللبنة حيث ختمت الأنبياء
ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط فقال لا
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا خير البرية فقال ذاك إبراهيم أخرجهما مسلم عن أبي بكر
لا تسافر امرأة مسيرة يومين أو ليلتين إلا ومعها ذو محرم أو زوجها ولا صوم يومين يوم النحر ويوم الفطر ولا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغرب الشمس ولا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد
صبرك على ما تكره يعقبك الظفر بما تحب وكان يقال شكر النعمة عصمة من النقمة وأشرف الغنى ترك المنى وقال يحيى بن خالد الإنسان مقيم وهو سائر وقال أبو العتاهية ومن عجب الأيام أنك واقف على الأرض في الدنيا وأن
معاتبة الأخ خير من فقده وخير لك من أخيك كله خذ من أخيك وهب له أو قال دع له ولا تطع كاشحا فتكون مثله غدا يأتيه الموت فيكفيك قتله وكيف تبكيه وفي الحياة تركت وصله إلى هنا من الفوائد
No chapters indexed.