By ابن بشكوال
الإسلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس صلوات في اليوم والليلة قال هل علي غيرهن قال لا إلا أن تطوع قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وصيام شهر رمضان قال هل علي غيره قال لا إلا أن تطوع قال وذكر
أيكم محمد ورسول الله صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم قلنا هذا الرجل الأبيض المتكئ فقال له الرجل يابن عبد المطلب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أجبتك فقال له الرجل إني يا محمد سائلك فمشتد
أيكم ابن عبد المطلب قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا ابن عبد المطلب قال أمحمد قال نعم قال يابن عبد المطلب إني سائلك ومغلظ عليك في المسألة فلا تجدن في نفسك قال لا أجد في نفسي فسل عما بدا لك قا
أي ساعة هذه فقال إني شغلت اليوم فلم أنقلب إلى أهلي حتى سمعت التأذين فلم أزد على أن توضأت فقال عمر والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر بالغسل قال ابن الجارود هذا حديث أحمد ور
إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل
إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل
صليت قال لا قال قم فاركع
صليت يا فلان قال لا قال قم فاركع الرجل الداخل يوم الجمعة هو سليك بن عمرو الغطفاني وقيل ابن هدبة
أركعت ركعتين قال لا قال قم فاركعهما
أصليت قال لا قال فصل ركعتين قال سفيان وسمى أبو الزبير في حديثه الرجل سليك بن عمرو الغطفاني
يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم ذلك اليوم قال ثم خرجنا حتى دخلنا على أم سلمة فسألها عن ذلك فقالت مثل ما قالت عائشة قال فخرجنا حتى جئنا مروان بن الحكم فذكر له عبد الرحمن ما قالتا فقال مروان أقسمت
يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحا من غير صلم ثم يصبح صائما فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان بن الحكم فقال مروان أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبي هريرة فحدثته هذا قال عبد الرحمن غفر الله لك إنه لي صديق ولا أحب
أذات بعل أنت قلت نعم قال فأين أنت منه قالت فقلت ما آلو إلا ما عجزت عنه قال فأين أنت منه فإنه جنتك ونارك لفظ حديث ابن عيينة عمة حصين بن محصن هذه اسمها أسماء
أذات بعل أنت قالت نعم قال فكيف أنت له قالت ما آلوه ما استطعت قال فافعلي فإنه جنتك ونارك
اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء وسدر واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا فرغتن فآذنني فلما فرغنا آذناه فألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه زاد مالك في حديثه يعني بحقوه
اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا واجعلن في الآخرة كافورا أو شيئا من كافور فإذا غسلتنها فأعلمنني قالت فأعلمناه فأعطانا حقوه قال أشعرنها إياه وقيل إنها أم كلثوم
اغسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا إن رأيتن ذلك فإذا فرغتن فآذنني قالت فغسلت بماء وسدر ربما وشيء من كافور ومشطناها ثلاثة قرون فلما فرغنا آذنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزع إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه
أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس وكان بيد كل واحد منهما عصا فأضاءت عصا أحدهما كأنها سراج يعني فلما تفرقا أضاءت عصا كل واحد منهما
أسيد بن حضير وعباد بن بشر كانا عند النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة ظلماء حندس فلما خرجا أضاءت عصا أحدهما فمشيا في ضوئها فلما افترقت بهما الطريق أضاءت عصا الآخر
عباد بن بشر وأسيد بن حضير الأنصاري خرجا إلى الصلاة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ليلة حندس يعني ظلماء فلما رجعا إلى بيوتهما صار بين أيديهما ضوء حتى إذا أرادا أن يتفرقا صار مع كل واحد منهما ضوء