By محمد بن عمر المديني الأصبهاني
رأى في بيتها جارية وفي وجهها سعفة فقال استرقوا لها فإن بها النظر
يحرم على النار كل هين لين سهل قريب رواه جرير بن سعيد عن محمد بن واسع عن أبي صالح الحنفي عن أبي هريرة
لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم آخر برجال لا يشهدون الصلاة تشعل عليهم بيوتهم نارا
لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم
كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته
من سأل وله أربعون درهما أو قيمتها فهو ملحف وهو مثل سف الملة
يخرج في هذه الأمة قوم ولم يقل منها قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ينظر الرامي إلى سهمه ثم إلى نصله ثم إلى رضافه فيتمارى ف
في وسط أيام الأضحى أليس هذا يوم حرام قالوا بلى أخبرنا به عاليا أبو علي الحداد حدثنا أبو نعيم الحافظ حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا عباس بن الفضل حدثنا إسماعيل بن أبي أويس
أمرنا فيها بالصدقة ونهانا عن المثلة
هذا العباس بن عبد المطلب عم نبيكم هذا أجود العرب كفا وأوصلهم للرحم
من عزى مصابا كان له مثل أجره
من كنت مولاه فعلي مولاه رواه الطبراني عن علي هكذا
تختم على يمينه
يمهل حتى إذا كانت الشمس على يساره مقدارها عن يمينه في العصر صلى ركعتين فإذا كانت عن يساره مقدارها عن يمينه في الظهر صلى أربعا فإذا زالت الشمس صلى أربعا ويصلي بعد الظهر ركعتين وقبل العصر أربعا رواه ابن
من أحسن الحسن الخلق الحسن
كل بني آدم حسود وبعض الناس أفضل في الحسد من بعض ولا يضر حاسدا حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد
الصلاة في الرحال
إن كنت نبيا فما معي قال إن أخبرتك فهل تقر بالشهادة وقال أبو العلاء فهل أنت مؤمن قال نعم قال إنك مررت بوادي آل فلان أو قال شعب آل فلان وإنك بصرت فيه بوكر حمامة فيه فرخان لها وإنك أخذت الفرخين من وكرها
على ما نعمل على شيء قد فرغ منه أو شيء مستأنف فقال على أمر قد فرغ منه
البائع أحق بالسوم من المشتري