By يحيى بن معين
إذا طبختم اللحم فأكثروا الماء وأهدوا للجيران
فأسهم لنا ولم يسهم لأحد لم يشهد الفتح غيرنا
ألم أجعلك سميعا بصيرا ألم أجعل لك مالا وولدا فماذا قدمت فينظر ما بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله فلا يجد شيئا فلا يتقي النار إلا بوجهه فاتقوا النار ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا فبكلمة لينة إني لا أ
من تحرم عليه النار كل هين لين قريب سهل
لا تصلح الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي
ذئبا نيب في شاة فذبحوها بمروة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها
إن هؤلاء الليثيين أتوني يريدون القود فعرضت عليهم كذا وكذا أفرضيتم قالوا لا قال فهم المهاجرون بهم فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يكفوا فكفوا ثم دعاهم فزادهم فقال أرضيتم فقالوا نعم قال إني خاطب النا
للأنصار إنكم ستلقون بعدي أثرة قالوا فما تأمرنا قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة
هي أحب إلي منك وأنت أعز علي منها
يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا ينصرون الله ورسوله هم خير من بيني وبينهم
فباع النبي صلى الله عليه وسلم ماله كله في دينه حتى قام معاذ بغير شيء حتى إذا كان عام فتح مكة بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى طائفة من أهل اليمن أميرا ليجبره فمكث معاذ باليمن أميرا وكان أول من تجر في
إن رميت الصيد فأدركته بعد ثلاث ليال وسهمك فيه فكله ما لم ينتن
كان أبوك يشرب نبيذ الجر قال نعم حتى لقي ابن عمر فنهاه قال وأحسبه ذكره عن النبي صلى الله عليه وسلم
في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها قال سليم فحدثت به أبي فقال سمعت أبا هريرة يحدث به
البركة في المماسحة
قص فلأن أقعد من غدوة حتى تشرق الشمس مع قوم يذكرون الله عز وجل أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب ومن بعد العصر حتى تغرب الشمس مع قوم يذكرون الله أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب
لا يبغض الأنصار رجل يؤمن بالله واليوم الآخر
من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه
لا ربا إلا في النسيئة
No chapters indexed.