By أبو الفرج ابن الجوزي
لا تعق والديك وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك
أطع أباك
لا تعص والديك وإن أمراك أن تخرج من الدنيا كلها
أطع والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فاخرج منها
أطع والديك وإن أمراك أن تخرج من دنياك فافعل
بروا آباءكم تبركم أبناؤكم
أحي والداك قال نعم قال ففيهما فجاهد أخرجاه في الصحيحين
جئت لأبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان قال فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما
هل باليمن أبواك قال نعم قال له أذنا لك فقال لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ارجع إلى أبويك فاستأذنهما فإن فعلا وإلا فبرهما
أقم عندها فإن لك من الأجر مثل الذي تريد
رضى الرب عز وجل في رضى الوالد وسخط الرب في سخط الوالد
أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الصلاة على وقتها قلت ثم أي قال ثم بر الوالدين قلت ثم أي قال الجهاد في سبيل الله عز وجل أخرجه البخاري ومسلم
من بر والده طوبى له زاد الله في عمره
أبرر والديك وصل رحمك ييسر لك يسرك ويمد لك في عمرك وأطع ربك تسمى عاقلا ولا تعصه فتسمى جاهلا
لا يزيد في العمر إلا البر
من أحب أن يمد الله في عمره ويزيد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه
البر والصلة ليطيلان الأعمار ويعمران الديار ويكثران الأموال ولو كان القوم فجارا
البر والصلة ليخففان سوء الحساب
كان في بني إسرائيل ملكان أخوان على مدينتين فكان أحدهما بارا برحمه عادلا على رعيته والآخر عاقا برحمه جائرا على رعيته وكان في عصرهما نبي فأوحى الله عز وجل إلى ذلك النبي أنه قد بقي من عمر هذا البار ثلاث