By أبو الفرج ابن الجوزي
الله عز وجل إذا أحب قوما ابتلاهم فمن صبر فله الصبر ومن جزع فله الجزع وينبغي أن يكون الصبر في أول صدمة ففي الصحيحين من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصبر عند الصدمة الأولى وينبغي أن يحت
ما منكن امرأة يموت لها ثلاثة من الولد إلا كانوا لها حجابا من النار فقالت امرأة واثنين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم واثنين
ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث فتمسه النار إلا تحلة القسم
صغارهم دعاميص الجنة يلقى أحدهم أباه أو قال أبويه فيأخذ بناصية ثوبه أو بيده كما آخذ بصنفة ثوبك ولا يفارقه حتى يدخل الجنة انفرد بإخراج هذا الحديث مسلم واتفق على الذي قبله والدعموص دويبة تسبح في الماء قا
ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده أخرجاه في الصحيحين فإن لم يكن أوصى في الصحة فليبادر في أول المرض فليوص وليحذر من الجور في وصيته
ما على الأرض مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله عز وجل من خطاياه كما تحط الشجرة ورقها
ما من مصيبة تصيب المسلم إلا كفر الله عز وجل بها عنه حتى الشوكة يشاكها الحديثان في الصحيحين
لا يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في جسده وفي ماله وفي ولده حتى يلقى الله وما عليه خطيئة
وما أم ملدم قال حر يكون بين الجلد واللحم قال ما وجدت هذا قط قال فهل أخذك الصداع قال وما الصداع قال عرق يضرب على الإنسان في رأسه قال ما وجدت هذا قط فلما ولى قال من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار فلين
استأذنت الحمى على النبي صلى الله عليه وسلم فقال من هذه قالت أم ملدم فأمر بها إلى أهل قباء فلقوا منها ما يعلم الله فأتوه فشكوا ذلك إليه قال ما شئتم إن شئتم أن أدعو الله لكم فيكشفها عنكم وإن شئتم أن تكو
عجبت من قضاء الله عز وجل للمؤمن إن أمره كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء فشكر كان خيرا وإن أصابته ضراء فصبر كان خيرا له انفرد بإخراجه مسلم
الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض وليس عليه خطيئة
للموت سكرات ثم نضب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده
يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر قلت يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال الأنبياء قلت ثم من قال الصالحون إن كان ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يحويها وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بال
ما لك تلوذين كل ملاذ
يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار فيصبغ في النار صبغة ثم يقال يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط هل مر بك نعيم قط فيقول لا والله يا رب ويؤتي بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ في الجنة صبغة فيقال ل
ينادى أهل الجنة إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا
المؤمن لينضي شياطينه كما ينضي أحدكم بعيره في السفر
الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وأبشري بروح وريحان ورب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح
العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة نزل إليه ملائكة من السماء بيض الوجوه كأن وجوههم الشمس معهم كفن من أكفان الجنة وحنوط من حنوط الجنة حتى يجلسوا منه مد البصر ثم يجيء ملك الموت حت