By أبو الفرج ابن الجوزي
اقبلوا البشرى يا بني تميم قالوا قد بشرتنا فاعطنا فقال اقبلوا البشرى يا أهل اليمن قالوا قد قبلنا فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان فقال كان الله عز وجل قبل كل شيء وكان عرشه على الماء وكتب في اللوح المحف
أول ما خلق الله تعالى القلم ثم قال اكتب فجرى في تلك الساعة بما هو كائن إلى يوم القيامة
أول ما خلق الله القلم ثم خلق الدواة وهو قوله تعالى ن والقلم سورة القلم آية ثم قال للقلم خط ما هو كائن إلى أن تقوم الساعة
قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة أخرجه أبو مسلمة
كان عماء ما تحته هواء وما فوقه سماء ثم خلق عرشه على الماء قال مؤلفه رضي الله عنه واعلم أن ذكر الفوق والتحت والهواء عائد إلى السحاب لأن الحق سبحانه لا يعلوه شيء ولا يحمل في شيء وإجماع الأمة على هذا وبه
خلق الله عز وجل التربة يوم السبت وخلق الجبال فيها يوم الأحد وخلق فيها الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه فيها يوم الثلاثاء وخلق النور يوم الأربعاء وبث الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر يوم الجمعة فكان
بعثت أنا والساعة كهاتين وأشار بالوسطى والسبابة أخرجاه في الصحيحين
لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الجبال فألقاها عليها فاستقرت فتعجب الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل من خلقك شيء أشد من الجبال قال نعم الحديد قالت يا رب فهل من شيء أشد من الحديد قال نعم النار قا
ليس من ليلة إلا والبحر يشرف على الأرض ثلاث مرات يستأذن الله في أن يتنصح عليهم فيكفه الله عز وجل
ثم رفعت إلى سدرة المنتهى وإذا أربعة أنهار نهران باطنان ونهران ظاهران فقلت ما هذا يا جبريل قال أما الباطنان فنهران في الجنة وأما الظاهران فالنيل والفرات أخرجاه في الصحيحين
نهران من الجنة النيل والفرات
فجرت أربعة أنهار من الجنة النيل والفرات وسيحان وجيحان
أنزل الله من الجنة إلى الأرض خمسة أنهار سيحون وهو نهر الهند وجيحون وهو نهر بلخ ودجلة والفرات وهما نهرا العراق والنيل وهو نهر مصر أنزلها الله تعالى من غير واحدة من عيون الجنة من أسفل درجة من درجاتها عل
بهذا المغرب أرضا بيضاء مسيرة للشمس أربعين سنة بها خلق من خلق الله لم يعصوا الله طرفة عين قالوا فأين الشيطان عنهم قال ما تدرون خلق الشيطان أم لم يخلق قالوا ومن وراء آدم هم قال وما تدرون خلق آدم أم لم ي
خلق الجان من مارج من نار وخلقت الملائكة من نور
الجان مسيخ الجن كما أن القردة والخنازير مسيخ الإنس
للوضوء شيطان يقال له الولهان فاتقوه أو قال فاحذروه
هذا حجر أرسل في جهنم منذ سبعين خريفا فالآن انتهى إلى قعرها انفرد بإخراجه مسلم
أوقد على النار ألف سنة حتى احمرت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة
لو أن قطرة من الزقوم قطرت في الأرض لأمرت على أهل الدنيا معيشتهم فكيف بمن هو طعامه وليس له طعام غيره