By أبو الفرج ابن الجوزي
نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتيناه من بعدهم
في قبة نحوا من أربعين فقال أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة قلنا نعم قال أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة قلنا نعم قال فوالذي نفسي بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة هذان حديثان متفق على صحتهما
إنكم توفون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله تعالى
يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تأويل الجاهلين وانتحال المبطلين
في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس أضر على أمتي من إبليس وسنذكر هذا فيما بعد
من رفع يديه في الركوع فلا صلاة له
من قال لا إله إلا الله خلق الله كل كلمة منها طيرا منقاره من ذهب وريشه من مرجان وأخذ في قصة نحو عشرين ورقة فجعل أحمد بن حنبل ينظر إلى يحيى بن معين ويحيى ينظر إلى أحمد فقال له أنت حدثته بهذا فقال والله
من قضى لمسلم حاجة فعل الله به كذا وكذا فلما فرغ دعوته فقلت رأيت أبا خليفة قال لا قلت كيف تروي عنه ولم تره فقال إن المناقشة معنا من قلة المروءة أنا أحفظ هذا الإسناد الواحد وكلما سمعت حديثا ضممته إلى هذ
من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكذابين أخرجه مسلم
عليكم بالصدق فإنه يهدي إلى البر والبر يهدي إلى الجنة وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور والفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صدوقا ولا يزال يكذب حتى يكتب عند الله كذابا
الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل يصدق حتى يكتب عند الله صديقا وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا
رأيت الليلة رجلين أتياني فأخذا بيدي فمرا بي على رجل ورجل قائم على رأسه بيده كلوب من حديد فيدخله في شدقه فيشقه حتى يبلغ قفاه ثم يخرجه فيدخله في شدقه الآخر ويلتئم هذا الشدق فهو يفعل ذلك به فقلت أخبراني
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار قال عشق رجل امرأة فأتى أهلها مساء فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني إليكم أن أتضيف في أي بيوتكم شئت قال وكان ينتظر بيتوتته المساء قال فأتى رجل منهم ال
من كذب علي متعمدا أو قصر شيئا مما أمرت به فليتبوأ مقعده من النار
من تعمد علي كذبا أو رد شيئا مما قلته فليتبوأ مقعده من النار
من كذب علي متعمدا فهو في النار