By عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
ليس شيء أكرم على الله من الدعاء أخرجه الإمام أبو عبد الله أحمد بن حنبل رضي الله عنه في المسند
لا ينفع حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وينقض القضاء المبرم إن الدعاء ليلقى البلاء فيحتبسان بين السماء والأرض حتى تقوم الساعة
لن ينفع حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم بالدعاء عباد الله
أكثر من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء المبرم
لن ينفع حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل وإن الدعاء يستقبل البلاء في الهواء فيتعاركان إلى يوم القيامة
داووا مرضاكم بالصدقة وحصنوا أموالكم بالزكاة وأعدوا للبلاء الدعاء
الدعاء هو العبادة ثم قرأ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم سورة غافر آية
من لم يدع الله غضب عليه
الدعاء سلاح المؤمن وعماد الدين ونور السموات والأرض
سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج
لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء وإن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصنعه وإن في التوراة مكتوب يابن آدم اتق ربك وبر والديك وصل رحمك أمدد لك في عمرك وأيسر لك يسرك وأصرف عنك عسرك
من أذن له بالدعاء فتح له أبواب الرحمة
ما كان الله عز وجل ليفتح لعبد باب الدعاء ويغلق عنه باب الإجابة لله عز وجل أكرم من ذلك
من ألهم خمسة لم يحرم خمسة من ألهم الدعاء لم يحرم الإجابة لأن الله يقول ادعوني أستجب لكم سورة غافر آية من ألهم التوبة لم يحرم القبول لأن الله تعالى يقول وهو الذي يقبل التوبة عن عباده سورة الشورى آية وم
أعجز الناس من عجز في الدعاء وإن أبخل الناس من بخل بالسلام
ما من أحد يدعو بدعوة إلا استجيبت له أو صرف عنه مثلها شرا قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال فالله أكثر وأكبر ثلاث مرات
ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله عز وجل إحدى ثلاث إما أن يعجل له دعوته وإما أن يؤخرها له في الآخرة وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها
في الليل ساعة لا يسأل الله فيها عبد مسلم شيئا إلا أعطاه الله وذلك كل ليلة
من الذي يدعوني فأستجيب له من ذا الذي يستغفرني فأغفر له من ذا الذي يسترزقني فأرزقه من ذا الذي يستكشف الضر فأكشفه عنه حتى يتفجر الفجر
ألا عبد يسألني فأعطيه حتى يسطع الفجر