By عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه فأقرع بيننا في غزوة غزاها فخرج فيها سهمي فخرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما أنزل الحجاب فكنت أحمل في هو
أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي وايم الله ما علمت على أهلي سوءا قط وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي قط إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال ترى يا رسول الل
أشيروا علي في أناس أبنوا أهلي والله ما علمت على أهل بيتي من سوء قط وأبنوهم بمن والله ما علمت عليه من سوء قط ولا دخل بيتي إلا وأنا حاضر ولا غبت في سفر إلا غاب معي فقام سعد بن معاذ فقال ترى يا رسول الله
دخلت على أم مسطح فخرجنا إلى حير عاد فوطئت أم مسطح على عظم أو شوك فقالت تعس مسطح فقلت بئس ما قلت رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت أشهد أنك من الغافلات المؤمنات أتدرين ما قد طار عليك قلت
إذا أراد أن يسافر سفرا أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه فخرج سهم عائشة في غزو النبي صلى الله عليه وسلم بني المصطلق من خزاعة فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قريبا من المدينة وكا
لما نزل عذري من السماء جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني بذلك فقلت بحمد الله لا بحمدك
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر فذكر ذلك وتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فلما نزل أمر برجلين وامرأة فضربوا حدهم
فلعله من أجل حديث تحدث به قالت فقعدت وقالت والله لئن حلفت لا تصدقوني ولئن اعتذرت لا تعذروني فمثلي ومثلكم كمثل يعقوب وبنيه والله المستعان على ما تصفون سورة يوسف آية قالت فانصرف رسول الله صلى الله عليه
غزوة بني المصطلق في شعبان سنة ست وفي تلك الغزوة قال أهل الإفك ما قالوا وهكذا قال الواقدي ذكر بعضهم أنه كان في عمرة القضاء سنة خمس والأول أصح لأنه ورد في طرق لحديث الإفك أنه كان في غزوة بني المصطلق وذك
لما بلغني ما تكلموا به هممت أن آتي قليبا فأطرح نفسي فيه
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم حديث الإفك
No chapters indexed.