By عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي
من آمن بالله ورسوله وأقام الصلاة وصام رمضان فإن حقا على الله أن يدخله الجنة هاجر في سبيل الله أو جلس في أرضه التي ولد فيها قالوا يا رسول الله أفلا ننبئ الناس بذلك قال إن في الجنة مائة درجة أعدها الله
لئن كنت أوجزت في الخطبة لقد أعظمت وأطولت المسألة فسكت ساعة ثم رفع رأسه إلى السماء فنظر إليها ثم قال تعبد الله ولا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحب للناس ما تحب أن يؤتى إليك وما
شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الصلوات الخمس وصمت الشهر وقمت رمضان وآتيت الزكاة قال فقال له من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء
بني الإسلام على خمس شهادة ألا إله إلا الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال فقال له رجل والجهاد في سبيل الله عز وجل فقال الجهاد حسن هكذا حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
نعم الشهر شهر رمضان تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب النار وتصفد فيه الشياطين ويغفر فيه إلا لمن أبى قالوا من يأبى يا رسول الله قال الذي لا يستغفر
من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر
إن شهر رمضان فرض الله صيامه على المسلمين وسننت قيامه فمن صامه وقامه إيمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه
لو يعلم الناس ما لهم في شهر رمضان لتمنت أمتي أن تكون السنة كلها شهر رمضان ثم ذكر الحديث
إذا كان شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر ولله عتقاء من النار في كل ليلة
قد جاءكم شهر رمضان افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب السماء وتغل فيه الشياطين وتغلق فيه أبواب الجحيم وفيه ليلة خير من ألف شهر
أبواب الجنان تفتح في أول ليلة من رمضان إلى آخر ليلة منه فلا يغلق منها باب وتغلق أبواب جهنم من أول ليلة من رمضان إلى آخر ليلة منه فلا يفتح منها باب وتغل مردة الشياطين بحق رمضان ورحمته ويبعث الله مناديا
أظلكم شهركم هذا بمحلوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ما مر على المسلمين شهر خير لهم منه بمحلوف رسول الله إن الله يكتب أجره وثوابه من قبل أن يدخل وذلك أن المؤمن يعد فيه النفقة للقوة في العبادة ويعد المن
إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الرحمة وأغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين ابن أبي أنيس اسمه نافع
قد أظلكم شهر رمضان فاغتنموه بمحلوف رسول الله ما دخل على المسلمين شهر قط خير لهم منه ولا دخل على المنافقين شهر شر منه بمحلوف رسول الله إن الله عز وجل يكتب للمؤمن أجره ونوافله من قبل أن يدخله ويكتب للمن
قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم
أعطيت أمتي خمس خصال في شهر رمضان لم تعطهن أمة قبلهم خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا ويزين الله كل يوم جنته ثم يقول يوشك عبادي الصالحون أن يلقوا عنهم المئونة و
الصلاة المكتوبة إلى الصلاة المكتوبة التي بعدها كفارة لما بينهما والجمعة إلى الجمعة والشهر إلى الشهر يعني شهر رمضان كفارة لما بينهما ثم قال بعد ذلك إلا من ثلاث فعرفت بعد أن ذلك من أمر حدث قال إلا من ال
أول ليلة من شهر رمضان رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار
سبحان الله ماذا تستقبلون وماذا يستقبل بكم قالها ثلاثا فقال عمر بن الخطاب يا رسول الله وحي أنزل أو عدو حضر فقال لا ولكن الله عز وجل يغفر في أول ليلة من شهر رمضان لكل أهل القبلة هذه وفي ناحية القوم رجل
إذا أهل رمضان هبت ريح من تحت قريش فصفقت ورق الجنان فتنظر الحور العين إلى ذلك فيقولون أي رب اجعل لنا من عبادك في هذا الشهر أزواجا تقر أعينهم بنا وتقر أعيينا بهم قال فما من عبد صام رمضان إلا زوجه الله ز
No chapters indexed.