By محمد بن عبد الرحمن المقرئ
مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله بأن يتوفاه أن يدخله الجنة أو يرجعه سالما مع أجر أو غنيمة
من صاحب هذا السهم فقد أوجب
لولا أن أشق على أمتي أو على المؤمنين لأحببت أن لا أتخلف خلف سرية تخرج أو تغزو في سبيل الله ولا أجد سعة فأحملهم ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعدي أو يقعدوا بعدي فلوددت أني أقاتل في
الجهاد عمود الإسلام وذروة سنامه
من قاتل في سبيل الله عز وجل فواق ناقة وجبت له الجنة وهي قدر ما يدر حلبها لمن حلبها
من رابط حارسا من وراء المسلمين كان له مثل أجر من خلفه ممن صام وصلى
أي الناس أفضل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤمن يجاهد في سبيل الله بنفسه وماله قالوا ثم من قال مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله عز وجل ويدع الناس من شره
تفتح أبواب السماء ويستجاب الدعاء في أربعة مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله وعند نزول الغيث وعند إقامة الصلاة وعند رؤية الكعبة
ما شحب وجه ولا اغبرت قدم في عمل تبتغى به درجات الجنة بعد الصلاة المفروضة كجهاد في سبيل الله ولا ثقل ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله أو يحمل عليها في سبيل الله عز وجل
أي العمل أحب إلى الله تبارك وتعالى قال إيمان به وجهاد في سبيل الله عز وجل
هل تستطيع إذا خرج المجاهد أن تدخل مسجدك فتقوم ولا تفتر وتصوم ولا تفطر قال ومن يستطيع ذلك قال أبو هريرة وإن فرس المجاهد ليستن في طوله فتكتب له حسنات
أتستطيعين أن تقومي ولا تقعدي وتصومي ولا تفطري وتذكري الله ولا تفتري حتى يرجع قالت ما أطيق هذا يا رسول الله فقال والذي نفسي بيده لو أطقته ما بلغت العشر من عمله حتى يرجع
جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم
لا تزال فرقة من أمتي يقاتلون على أمر الله يزيغ الله لهم قلوب أقوام وينصرهم عليهم حتى تقوم الساعة أو حتى يأتي أمر الله الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وهو يوحى إلي أني مقبوض غير ملبث فيكم
ما اغبرتا قدما عبد في سبيل الله تبارك وتعالى فتمسه النار
الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه فقعد له بطريق الإسلام فقال له أتسلم وتذر دينك ودين آبائك وآباء آبائك قال فعصاه وأسلم ثم قعد له بطريق الهجرة فقال تهاجر وتذر أرضك وسمائك وإنما مثل المهاجر مثل الفرس في الطول
ما يجد الشهيد من ألم القتل إلا كما يجد أحدكم من ألم القرصة
أي العمل أفضل قال الصلاة على وقتها قال قلت ثم أي قال بر الوالدين قال قلت ثم أي قال ثم الجهاد في سبيل الله قال فسكت عني رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو استزدته لزادني
لا يكلم أحد في سبيل الله والله أعلم بمن يكلم في سبيله إلا جاء يوم القيامة واللون لون الدم والريح ريح المسك
من أعان مجاهدا في سبيل الله أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته أظله الله عز وجل يوم لا ظل إلا ظله