By محمد بن عبد الرحمن المقرئ
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار
من كذب علي أحسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار
دخل مكة وعلى رأسه المغفر
إنما الأعمال بالنية وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله عز وجل وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه
أي الأعمال خير إلى الله عز وجل قال أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله عز وجل
المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان فلا تكون من الله أقرب منها في قعر بيتها
اجلسوا فسمعه ابن مسعود يخطب وهو على باب المسجد فجلس فقال له النبي صلى الله عليه وسلم تعال يا ابن مسعود
خياركم خياركم لأهله
خيركم خيركم لأهله
من عمر ستين أو سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر
الفتن من هاهنا ثلاث مرات حيث يطلع قرن الشيطان
نهى عن الربا والنقير
رجلا قال عند رسول الله إني أحب قل هو الله أحد قال حبك إياها أدخلك الجنة
ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط إن اشتهاه أكله وإذا كرهه تركه
نائمة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي من الليل فإذا أراد أن يسجد ضرب رجلي فقبضتهما فسجد
أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد من الجنابة
حرمت عليهم الشحوم فباعوها يعني اليهود حدثنا البغوي ثنا عباس بن محمد ثنا أمية بن بسطام ثنا يزيد بن زريع عن روح عن عمرو بن دينار عن طاوس عن ابن عباس عن عمر رضي الله عنه قال قاتل الله فلانا يبيع الخمر أم
إذا صلى أقبل علينا بوجهه كأنه القمر فيقول اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والذل والصغار والفواحش ما ظهر منها وما بطن قال فتعلمناه من غير أن يعلمنا من كثرة ما كان يردده علينا
No chapters indexed.