By عبد الكريم الرافعي
اغزوا قزوين فإنه من أعلى أبواب الجنة قدمت هذا الحديث على إرساله لأن علي بن أحمد بن ثابت قال أنا أحمد بن محمد بن داود الواعظ حدثني إسحاق بن محمد سمعت أبا زرعة الرازي يقول ليس في قزوين حديث أصح من هذا و
الإسلام ثمانية أسهم فالصلاة سهم والزكاة سهم والجهاد سهم وصوم رمضان سهم والأمر بالمعروف سهم والنهي عن المنكر سهم وخاب من لا سهم له هذه الرواية إتمام الثمانية بكلمة الشهادة والحج
يكون في آخر الزمان قوم بقزوين يضيء نورهم للشهداء كما تضيء الشمس لأهل الدنيا يجوز أن يكون المعنى يضيء نورهم للشهداء غيرهم لارتفاع مكانهم ويجوز أن يكون المعنى أنه يضيء لمكان الشهداء فيهم
يفتح عليكم الآفاق ويفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين من رابط فيها أربعين صباحا كان له في الجنة عمود من ذهب على رأسه قبة من ياقوتة حمراء على رأسها سبعون ألف مصراع على كل باب منها زوجة من الحور العين مشهو
يحول الله تعالى ثلاث قرى من زبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن عسقلان وقزوين كذا كان في الأصل محمد بن أحمد بن أبي سلم والصواب أحمد بن محمد بن أبي سلم وكذلك سماه على الصحة ابن ثابت البغدادي وروى الحديث سليما
جبلا من جبال فارس بأرض الديلم يقال له قزوين نبأني خليلي جبرئيل عليه السلام قال يحشرون يوم القيامة فيقومون على أبواب الجنة صفوفا والخلائق في الحساب وهم يجدون رائحة الجنة قوله من جبال فارس يعني أرض العج
لولا أن الله أقسم بيمينه وعهد أن لا يبعث بعدي نبيا لبعث من قزوين ألف نبي رواه علي بن جمعة عن حمدان بن المغيرة عن القاسم بن الحكم الغزي
بابان مفتوحان في الجنة عبادان وقزوين قلنا عبادان محدث قال ولكنها أول بقعة آمنت بعيسى ابن مريم هكذا كان الإسناد في الأصل المنقول منه
إني لأعرف أقواما يكونون في آخر الزمان قد اختلط الإيمان بلحومهم ودمائهم يقاتلون في بلدة يقال لها قزوين تشتاق إليهم الجنة وتحن كما تحن الناقة إلى ولدها رواه الحافظ أبو بكر الجعابي عن الحسين بن موسى بن خ
ما من قوم أحب إلى الله تعالى من قوم حملوا القرآن وركبوا التجارة التي ذكر الله تعالى تنجيكم من عذاب أليم وقرءوا القرآن وشهروا السيوف يسكنون بلدة يقال لها قزوين يأتون يوم القيامة وأوداجهم تقطر دما يحبهم
سيكون في آخر الزمان قوم ينزلون مكانا يقال له قزوين يكتب لهم فيه قتال في سبيل الله
ينظر الله إلى أهل قزوين في كل يوم مرتين فيتجاوز عن مسيئهم ويقبل من محسنهم حدث به القاضي أبو بكر الجعابي بقزوين عن الحسين بن موسى بن خلف عن ابن زريق
يخرج الدجال من يهودية أصبهان حتى يأتي الكوفة فيلحقه قوم من الطور وقوم من ذي يمن وقوم من قزوين قيل يا رسول الله وما قزوين قال قوم يكونون بآخره يخرجون من الدنيا زهدا فيها يرد الله بهم قوما من الكفر إلى
سيكون جهاد ورباط بقزوين يشفع أحدهم في مثل ربيعة ومضر
من سره أن يفتح الله له بابا من أبواب الجنة فليشهد بابا من أبواب العجم سكانه رهبان بالليل ليوث بالنهار
من سره أن يحرم الله وجهه وبدنه على النار فليمت بقزوين كأن المعنى فليقم بها مرابطا إلى أن يموت
صلوات الله على أهل قزوين فإن الله ينظر إليهم في الدنيا فيرحم بهم أهل الأرض
من سره أن يختم له بالشهادة والسعادة فليشهد باب قزوين
الله وملائكته يصلون في كل يوم وليلة على موتى قزوين والتجار وشهدائهم مائة صلاة يمكن أن يكون المراد من الموتى الذين رابطوا إلى أن ماتوا فيلحقون بالشهداء
ستفتحان على أمتي وأنهما بابان من أبواب الجنة من رابط فيهما أو في إحديهما ليلة واحدة خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه رواه عن هاني بن المتوكل محمد بن سنان القزاز وأبو منصور محمد بن سليمان البجلي أيضا ورواه